خيّم الحزن على أهالي قرية الإخيوة التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، عقب تشييع جثامين محامٍ وزوجته وشقيقته، الذين لقوا مصرعهم في حادث تصادم مروع على طريق الإسماعيلية الصحراوي، أثناء عودتهم من حضور حفل زفاف أحد أقاربهم بمحافظة الإسماعيلية.
وشهدت القرية حالة من الانهيار والبكاء بين الأهالي وأقارب الضحايا، حيث خرج المئات في جنازة مهيبة لتوديع الراحلين إلى مثواهم الأخير، بعدما وصلت الجثامين وسط حالة من الصدمة التي خيمت على الجميع.
ووصلت سيارات الإسعاف التي تقل الجثامين إلى القرية قادمة من مستشفى القصاصين المركزي، وتم أداء صلاة الجنازة بمسجد القرية الكبير، قبل تشييع الجثامين إلى مقابر العائلة وسط دعوات الأهالي بالرحمة والمغفرة للضحايا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى وقوع حادث تصادم عنيف بين سيارتين على طريق الإسماعيلية الصحراوي، أثناء عودة الضحايا من مناسبة عائلية بمحافظة الإسماعيلية، ما أسفر عن مصرع المحامي إبراهيم حجازي وزوجته وشقيقته في الحال، بينما أصيب آخرون بإصابات متفرقة تراوحت بين البسيطة والخطيرة.
وفور وقوع الحادث، دفعت الأجهزة المعنية بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى القصاصين المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة.
كما انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث لرفع آثار التصادم وتسيير الحركة المرورية، وتم تحرير محضر بالواقعة، بينما باشرت جهات التحقيق إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث وأسبابه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وسادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية وزملاء الفقيد، مؤكدين أن الراحل كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين الجميع، فضلاً عن سمعته المهنية الطيبة وعلاقاته الإنسانية الواسعة داخل محيط عمله وخارجها.
وفي سياق متصل، نعى عادل عفيفي، نقيب المحامين بمحافظة الشرقية، الفقيد وزوجته وشقيقته، معربًا عن بالغ حزنه وأسفه لرحيلهم في هذا الحادث الأليم، كما تقدّم أعضاء النقابة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الراحل وإلى جموع محامي العاشر من رمضان.
وأكدت نقابة المحامين بالشرقية، في بيان لها، أن الفقيد كان يتمتع بسمعة طيبة بين زملائه، داعين الله عز وجل أن يتغمده وأسرته بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي بالشرقية إلى دفتر عزاء، حيث تداول الأهالي صور الضحايا مصحوبة بكلمات النعي والدعاء، وسط حالة من التأثر الكبير بالحادث الذي أعاد للأذهان حوادث الطرق المتكررة التي تحصد أرواح الأبرياء بشكل مستمر.




















0 تعليق