ترامب بين الدبلوماسية والتهديد العسكري.. تناقضات في التعامل مع إيران

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تناقضات لافتة في تعامله مع إيران، ففي الوقت الذي يتحدث فيه عن اقتراب التوصل إلى اتفاق يضمن عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا ويؤكد أن إيران وافقت على هذا الشرط، يواصل التلويح بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات.

 عدم امتلاك سلاح نووي 

حيث أكد ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، بينما تشهد المنطقة هجمات متبادلة وتصعيدًا أمنيًا يهدد بنسف مسار التهدئة.

وذكرت مجلة “تايم” الأمريكية أن ترامب قال إن المفاوضات مع طهران لا تزال مستمرة، معربًا عن ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من تطوير سلاح نووي، رغم استمرار التوترات العسكرية في الخليج. كما أشار إلى احتمال عقد لقاءات رفيعة المستوى إذا أحرزت المحادثات تقدمًا إضافيًا.

وفي الوقت نفسه، شهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا حول الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، ما دفع دول الخليج إلى الدعوة لتنسيق إقليمي أوسع لمواجهة التداعيات الأمنية المتزايدة.

وتقول المجلة إن إدارة ترامب تحاول الموازنة بين الضغط العسكري والدبلوماسية، إذ تواصل واشنطن الإبقاء على خياراتها العسكرية مطروحة في حال فشل التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران.

وأكد ترامب أن استئناف العمليات العسكرية يظل خيارًا قائمًا إذا تعثرت المفاوضات أو لم يتم التوصل إلى تفاهم شامل.

في المقابل، لا تزال هناك عقبات كبيرة أمام أي تسوية نهائية، فبينما تتحدث واشنطن عن تقدم في المفاوضات، تؤكد طهران في أكثر من مناسبة أن التوصل إلى اتفاق يتطلب معالجة ملفات أوسع تتعلق بالعقوبات والأمن الإقليمي ووقف الهجمات في الساحات المرتبطة بها.

كما تواجه إدارة ترامب ضغوطًا داخلية متزايدة، إذ أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار يهدف إلى الحد من صلاحيات الرئيس في مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران، في مؤشر على تنامي الجدل السياسي داخل الولايات المتحدة بشأن كلفة الحرب وتداعياتها الاقتصادية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق