كشفت الفنانة أروى جودة كواليس مشاركتها في مسلسل «نعمة الأفوكاتو»، موضحة أن موافقتها على تجسيد شخصية «سارة» جاءت بعد اقتناعها الكامل بتركيبتها النفسية وتعقيداتها الدرامية، رغم ما تحمله من صفات سلبية جعلتها من الشخصيات المثيرة للجدل داخل الأحداث.
وأوضحت أن «سارة» شخصية انتهازية تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة دون الالتزام بأي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية، حيث تضع جمع المال وتحقيق المكاسب في مقدمة أولوياتها، حتى لو كان ذلك على حساب الآخرين.
وأضافت أن هذه النوعية من الشخصيات لا تقتصر على مجتمع بعينه، بل يمكن العثور عليها في مختلف المجتمعات وبين الرجال والنساء على حد سواء، مشيرة إلى أن المخرج محمد سامي كان له دور محوري في تقديم الشخصية بصورة مختلفة، من خلال رؤيته الإخراجية التي ساعدتها على الابتعاد عن الأداء التقليدي وتقديم أبعاد أكثر عمقًا وإقناعًا.
وأثنت أروى جودة على أسلوب محمد سامي في إدارة الأعمال الفنية، مؤكدة أنه يمنح جميع الشخصيات مساحة مؤثرة داخل العمل، سواء كانت شخصيات إيجابية أو سلبية، وهو ما ينعكس على قوة الحبكة الدرامية وتفاعل الجمهور معها.
كما أعربت عن سعادتها بالتعاون معه، لافتة إلى أن اهتمامه بالتفاصيل الدقيقة يمنح الفنانين فرصة لإخراج أفضل ما لديهم، مؤكدة أنه يتابع كل عناصر العمل بعناية كبيرة لضمان خروج المشاهد بأفضل صورة ممكنة.
وعلى جانب آخر، تحدثت أروى جودة عن حياتها الشخصية وزواجها من رجل الأعمال الإيطالي جون باتيست، مؤكدة أن نجاح أي علاقة زوجية لا يرتبط بالجنسية أو الخلفية الثقافية، وإنما يقوم بالأساس على التفاهم والتوافق بين الطرفين.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل، ردت أروى على التساؤلات المتعلقة بزواجها من أجنبي، موضحة أنها لم ترفض الارتباط برجال مصريين، لكنها لم تجد الشخص المناسب، معتبرة أن شهرتها وطبيعة عملها كممثلة قد تدفع بعض الرجال للتردد أو الشعور بالقلق من الضغوط الاجتماعية المصاحبة لذلك.
وأضافت أن بعض الرجال قد يجدون صعوبة في التعامل مع الشهرة أو التعليقات المحيطة بحياة الفنانات، ما قد يؤثر على استقرار العلاقة مع مرور الوقت، بينما كان زوجها متفهمًا لطبيعة عملها وشخصيتها منذ البداية.
وأشارت إلى أنها كانت متخوفة في بداية العلاقة من اختلاف الثقافات والعادات، لكنها اكتشفت مع الوقت مدى ارتباط زوجها بعائلته وحرصه على والدته وأفراد أسرته، وهو ما منحها شعورًا بالثقة والاطمئنان تجاه مستقبل العلاقة.
وكشفت أروى عن بعض المواقف الطريفة في حياتهما اليومية، مؤكدة أن زوجها يعشق إعداد الأطعمة الإيطالية بنفسه، كما أصبح من محبي المطبخ المصري، وخاصة «الكوارع»، بينما لا يفضل تناول «الملوخية» بسبب طبيعتها المختلفة بالنسبة له.
وأكدت أن الاحترام المتبادل والتفاهم كانا الركيزتين الأساسيتين لاستمرار العلاقة ونجاحها، بعيدًا عن أي اختلافات ثقافية أو جنسية.
واختتمت حديثها بالإشادة بالمخرج محمد سامي، مؤكدة أنه يتمتع بروح مرحة وخفة ظل، وأن الصورة التي يراها البعض عنه لا تعكس حقيقته بالكامل.

















0 تعليق