«صدمة التكييف».. خطر صامت يتزايد مع ارتفاع درجات الحرارة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن ما يُعرف بـ«صدمة التكييف» يمثل خطرًا صحيًا متزايدًا خلال فترات موجات الحر الشديدة، نتيجة الانتقال المفاجئ بين درجات حرارة متباينة بشكل كبير.

ما هي صدمة التكييف:

وأوضح بدران، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة «صدى البلد»، أن هذه الحالة تحدث عند الانتقال السريع من أجواء شديدة الحرارة في الشارع أو الأماكن غير المكيفة إلى أماكن باردة جدًا يتم فيها ضبط أجهزة التكييف على درجات منخفضة، أو العكس عند الخروج من مكان بارد إلى حرارة مرتفعة بشكل مباشر.

وأشار إلى أن هذا التغير الحاد في درجات الحرارة يؤدي إلى إجهاد كبير للجسم، ويؤثر على كفاءة الجهاز التنفسي، كما يسبب اضطرابًا في الجهاز المناعي وتقلصًا في الأوعية الدموية، وهو ما قد يظهر في صورة أعراض مثل الصداع، الاحتقان، التهابات الجيوب الأنفية، أو نوبات حساسية الصدر.

وفي سياق آخر،  أكد الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن المصدر الأساسي للعدوى بـ"هانتا" هو "القوارض" وتحديدًا الفئران، حيث ينتقل الفيروس للإنسان عبر العض أو استنشاق مفرزات هذه الحيوانات (البول، البراز، اللعاب).

 وحذر بدران، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج " اليوم هنا القاهرة" تقديم الاعلامي محمد الدسوقي رشدى، من أن الفيروس يتسم بمعدل وفيات وتتمثل أعراضه في آلام تشبه الإنفلونزا تتطور إلى فشل تنفسي أو كلوي حاد.

 وحول إمكان انتقاله بين البشر، طمأن بدران الجمهور بأن الانتقال من إنسان لآخر "نادر جداً" ولم يُرصد إلا في سلالات محدودة تتطلب تماساً وثيقاً جداً مع مصاب يعاني من ضعف حاد في المناعة، مؤكداً أن السيطرة على الفيروس تبدأ من مكافحة القوارض والالتزام بمعايير النظافة العامة وتجنب تراكم النفايات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق