وصفي: الأمن السيبراني لم يعد رفاهية.. وسايشيلد تدعم السوق بمنتجات ذكية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد المهندس بيشوي وصفي، مدير أول أمن المعلومات بشركة سايشيلد، أن فكرة تأسيس الشركة ولدت من قلب التحديات والمطالب الحقيقية داخل السوق.

 وأوضح خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر هايزك لـ الأمن السيبراني، أن الفكرة بدأت قبل نحو عامين أو ثلاثة أعوام، وتحديداً خلال جلسة نقاشية مستديرة داخل مؤتمر كايزك 2026، حيث تم مناقشة كيفية مواجهة الهجمات الإلكترونية المتزايدة في ظل أزمة الدولار التي كانت تفرض قيوداً على استيراد الحلول التكنولوجية الخارجية.
وأضاف وصفي أن النقاش قاد فريق العمل إلى التفكير في استغلال القدرات العقلية والمهنية المتاحة محلياً لتطوير منتجات وخدمات تخدم السوقين المحلية والعالمية. وأسفرت هذه الجهود عن إنتاج ما يقرب من 5 منتجات متخصصة في التحكم بأدوات الأمن السيبراني، لافتاً إلى أن الشركة تعتزم الإعلان رسمياً عن المنتج الخامس خلال الدورة الخامسة لمؤتمر كايزك.
 شراكات استراتيجية وتكامل لحماية سحابية
وأشار المهندس بيشوي وصفي إلى أهمية المنصات التفاعلية مثل كايزك ومنصة آي سي تي (ICT)، مؤكداً أنها تمثل نقاط التقاء حيوية تجمع بين مقدمي خدمات الأمن الرقمي والجهات المستفيدة منها. 

وكشف وصفي عن مناقشات جرت على هامش المؤتمر مع شركة بالو ألتو الرائدة، لبحث سبل ربط التكنولوجيا بالخدمات وكيفية التعاون المشترك لإظهار القدرات التقنية المتطورة في مواجهة التهديدات الإلكترونية.
وتابع قائلاً: "إن الأمن السيبراني لم يعد مجرد رفاهية يمكن تأجيلها، بل هو ركيزة أساسية لاستمرار الأعمال وحماية البنية التحتية الرقمية، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية والتقنية المتسارعة التي نشهدها حالياً".
رؤوس الأموال الموازية وحجم التهديدات الرقمية
وفي سياق تحليله لحجم المخاطر، استشهد وصفي بمقال اقتصادي يوضح حجم التدفقات المالية في الأسواق الموازية والشرعية، مشيراً إلى أن الجهات الأربع الأكبر عالمياً من حيث حجم رؤوس الأموال تشمل: تجارة المخدرات، تجارة السلاح، شركات الأدوية، والمخترقين.
وأوضح وصفي أن الأطراف الثلاثة الأولى تواجه تحديات ضخمة؛ فتجارة المخدرات والسلاح ترتفع فيها نسبة المخاطر والملاحقة الأمنية بشكل كبير، بينما تتطلب صناعة الأدوية استثمارات هائلة في البحث والتطوير وضخ أموال طائلة، في المقابل، فإن المهاجم الإلكتروني أو المخترق لا يحتاج سوى لأربعة جدران وجهاز حاسوب بمواصفات عالية وسرعة إنترنت فائقة لشن هجمات تهدد كيانات كبرى.
شدد مدير أول أمن المعلومات بشركة سايشيلد تصريحاته على أن هذا التفاوت يشكل تحدياً ضخماً يتطلب استعداداً مستمراً لحماية الأنظمة من الهجمات، سواء كانت هجمات منفردة أو هجمات موجهة ذات دوافع سياسية أو أيديولوجية، موضحا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكاملاً مستمراً بين الحلول التكنولوجية والخبرات البشرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق