تحدثت الفنانة السودانية إسلام مبارك عن تجربتها في فيلم «أسد»، مؤكدة أن المشاركة في العمل تمثل واحدة من أبرز المحطات الفنية في مسيرتها، لما يحمله الفيلم من أبعاد إنسانية وتاريخية، إلى جانب طبيعة الشخصية التي قدمتها ضمن الأحداث.
وقالت إسلام مبارك، في تصريحات لـ«الدستور»، إن فيلم «أسد» كان تجربة مختلفة ومليئة بالتحديات، مشيرة إلى أن فترة التصوير امتدت لفترة طويلة بسبب ضخامة الإنتاج وتعدد مواقع التصوير، وهو ما تطلب جهدًا استثنائيًا من جميع المشاركين في العمل.
إسلام مبارك: أجواء التصوير كانت استثنائية
وأوضحت أن العمل داخل الفيلم اتسم بروح التعاون والالتزام بين جميع عناصر فريق العمل، مؤكدة أن الجميع كان يسعى لتقديم تجربة سينمائية مميزة تليق بحجم المشروع وطموحاته.
وأضافت أن الأجواء التي صاحبت التصوير ساعدت بشكل كبير على تجاوز الصعوبات التي واجهها فريق العمل، لافتة إلى أن حالة الانسجام بين الفنانين وصناع الفيلم انعكست بصورة إيجابية على الأداء أمام الكاميرا.
وأكدت أن ما شاهدته من مشاهد الفيلم حتى الآن يمنحها شعورًا بالتفاؤل تجاه العمل، خاصة في ظل الجهد الكبير الذي بُذل خلال مراحل التصوير المختلفة.
شخصية «وردة»
وعن الشخصية التي تجسدها ضمن أحداث الفيلم، أوضحت إسلام مبارك أن شخصية «وردة» من الشخصيات المركبة التي تمر بالعديد من التحولات النفسية والإنسانية خلال الأحداث.
وأشارت إلى أن «وردة» تعيش حالة من الصراع الداخلي المستمر، حيث تجد نفسها في منطقة وسطى بين عالمين مختلفين، ما يضعها أمام اختبارات صعبة ومواقف مصيرية تتطلب منها اتخاذ قرارات مؤثرة.
وأضافت أن الشخصية تحمل مشاعر متناقضة بين الخوف والغضب والحب والرغبة في المقاومة، وهو ما جعل تقديمها يمثل تحديًا تمثيليًا مهمًا بالنسبة لها، خاصة أن الشخصية لا تعتمد على التعبير المباشر فقط، بل على تفاصيل إنسانية دقيقة تظهر تدريجيًا خلال الأحداث.
البساطة كانت عنوان الشكل الخارجي للشخصية
وعن التحضيرات الخاصة بالمكياج والملابس، أكدت إسلام مبارك أن صناع العمل حرصوا على تقديم الشخصية بصورة واقعية تتناسب مع البيئة الزمنية التي تدور فيها الأحداث.
وأشارت إلى أن «وردة» اعتمدت على مظهر بسيط للغاية، الأمر الذي ساعدها على الاندماج بشكل أكبر مع الشخصية، موضحة أنها تفضل بطبيعتها الابتعاد عن المكياج المبالغ فيه أثناء التمثيل، لأنها ترى أن البساطة تمنح الأداء مصداقية أكبر.
واختتمت لافتة الى أن الجزء الأكبر من التحضيرات كان يتركز على تفاصيل الشعر والملابس المرتبطة بالفترة التاريخية التي يتناولها الفيلم، مؤكدة أن تلك التفاصيل ساعدت على بناء الشخصية بصريًا بشكل مقنع.

















0 تعليق