الحمد لله انى شهدت ثورة فى وصول صوت الناس حتى وان لم يكن الصدى يوافق توقعاتنا، وان كان هناك بعض من العدل فى سماع الشكاوى ،فان حق كل الاطفال المتعثرة أهاليهم ان نساعدهم فى كيفيه علاج أولادهم سواء بتوصيل صوتهم، ونستهدف بذلك اجهزة الدولة و منظمات المجتمع المدنى .
اذا اسمينا ذلك شحاته هرفض رفضا قاطعا ، لان لو اتكلمنا عن التكافل الاجتماعى فى الأديان هنلاقي ان المجتمعات أفرادها ذاتهم بيساعدوا بعض وكأنها جمعيه ودايره.
اذا قلنا البلد والحكومه والريس فين ، هقول موجودين بس فيه اعداد بالالاف والامكانيات موش اد كده ،مع اننا بنعمل حاجات تانيه بتتكلف ملايين فأ يهم اولى؟
هقول كل حاجه بتتعمل لها عائد، ومن الصعب علينا حالياً ان تسير كل الامور بالتوازى، واحنا للاسف ماشيين بالتوالى ، كل خطوة تعتمد على ماقبلها ،وان كانت هناك بعض الخساير حتى لمجرد الانتظار فالواقع بيفرض علينا ننتظر او اننا كلنا نساعد حتى نحقق ذلك التوازى
وصحيح ان الثروات فى ايادى قليله لكن موش هناخد من ده ندى لده ، موش موجود الكلام ده فى اى منطق، لكن تغيير الواقع بيجى من كثره العمل علشان اللى مافيش معاه يبتدى يكون معاه يبتدى تكون عنده فرص افضل ، وساعتها يبقى شغل وتعليم وعلاج متوازى موش بينهم فجوات ونضطر نشوف اولويات
وان كان الطريقة الوحيدة دلوقت لحث الناس على مساعده والشعور بغيرها هو النشر المكثف للحالات
وده اللى بيحصل فعلا من المجتمع المدنى ، وتم التعامل مع معظم الحالات بنجاح ، فانا اؤيد بشده وموش هتخاذل ولن أُسفه من ذلك المجهود حتى لو نقطة فى بحر، لكن بشكل مقنن ومراقب حتى لا نوجد مجالاً لاعمال النصب والاحتيال .
ولو مقدرتش تساعد غيرك ساعده انه يوصل صوته، ساعده انه يجد حقوقه المكفولة حتى لو عن طريق التبرعات.


















0 تعليق