البحرين تعلن القبض على 15 شخصاً بتهمة التجسس لصالح إيران

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الأربعاء، القبض على خمسة عشر شخصاً يُشكّلون الذراع الميدانية لشبكة عملاء إيران في المملكة، وذلك في بيان نشرته عبر منصة إكس.

 

وأوضحت الوزارة أن المتهمين على صلة مباشرة بوكلاء الحرس الثوري الإيراني المتمركزين داخل إيران، ويضطلعون بتنفيذ توجيهات تحريضية تستهدف التأثير في المواطنين البحرينيين، مع تركيز واضح على استقطاب الشباب والناشئة ودفعهم نحو أنشطة يُجرّمها القانون.

 

وكشفت الداخلية أن هؤلاء العناصر اعتمدوا أساليب التغلغل الاجتماعي وزرع خلايا سرية لتنفيذ أجندات كيانات غير مشروعة، مؤكدةً أن تحركاتهم كانت تحت المراقبة والرصد المستمرين، وأن الإجراءات المتخذة تندرج في إطار حماية أمن المجتمع البحريني بجميع مكوناته. 

 

في سياق آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الأربعاء، أن قواتها قامت حتى الثالث من يونيو بإعادة توجيه مسار 125 سفينة تجارية، إضافة إلى تعطيل 6 سفن أخرى، في إطار الإجراءات البحرية المفروضة على إيران. 


وأوضحت القيادة المركزية أن هذه الخطوات تأتي ضمن عملياتها الجارية لمراقبة حركة الملاحة البحرية وتنفيذ التدابير المرتبطة بالحصار المفروض على إيران.

 

من ناحية أخرى كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً متصاعدة على سلطنة عُمان لحملها على انتهاج موقف أشد صرامة تجاه إيران، في خضم التوترات الإقليمية المتفاقمة على وقع الحرب الدائرة.

 

وأوضحت الصحيفة أن هذه الضغوط تجلّت في مطالبة واشنطن لمسقط بالانضمام إلى بيانات إقليمية تُدين الهجمات المنسوبة لإيران، أو العمل على خفض مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، غير أن مسقط لم تُبدِ حتى اللحظة أي موقف رسمي من هذه المطالب.

 

في المقابل، تواصل السلطنة التمسك بسياستها الراسخة القائمة على الحياد الإيجابي، إذ ترى مسقط أن إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع جميع الأطراف يُسهم في كبح التصعيد ويُهيئ الأرضية المناسبة لإيجاد مخارج دبلوماسية من الأزمة.

 

 

الكويت تستدعي القائم بالأعمال الإيراني وتُمهل دبلوماسيين 24 ساعة لمغادرة البلاد

 

أعلنت وزارة الخارجية في الكويت، الأربعاء، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني بالإنابة وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، كما قررت اعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية أشخاصًا غير مرغوب فيهم، مع إمهالهما 24 ساعة لمغادرة البلاد.

 

وأوضحت الوزارة أن نائب وزير الخارجية، حمد سليمان المشعان، أبلغ القائم بالأعمال الإيراني بالقرار، مشيرًا إلى أنه يأتي على خلفية ما وصفته الكويت بالاعتداءات الإيرانية المتواصلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي استهدفت عددًا من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية.

 

وأضافت الخارجية الكويتية أن الهجمات الأخيرة طالت مواقع من بينها مطار الكويت الدولي، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات وأضرار مادية، معتبرةً أن ذلك يمثل انتهاكًا لسيادة الدولة وسلامة أراضيها ومخالفةً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وجددت الكويت إدانتها لهذه الهجمات، مؤكدة رفضها استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة، ومشددة على حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها والدفاع عن مواطنيها ومصالحها الوطنية وفقًا للقانون الدولي.

 

كانت  أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد المصابين جراء الاعتداء الإيراني على دولة الكويت إلى 63 مصابًا، في حادث أثار حالة من التوتر والاستنفار داخل البلاد، خاصة بمحيط مطار الكويت الدولي.

 

 

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية عبدالله السند، أن المستشفيات الكويتية رفعت درجة الجاهزية القصوى منذ اللحظات الأولى للهجوم، مع تفعيل خطط الطوارئ الصحية على مدار الساعة للتعامل مع المصابين.

إصابات بين مدنيين ومسافرين داخل مطار الكويت الدولي

وأوضح السند أن الإصابات تنوعت بين حالات حرجة ومتوسطة وإصابات بالغة، إضافة إلى حالات اختناق نتيجة الانفجارات، مشيرًا إلى أن المصابين شملوا مدنيين وعاملين داخل مطار الكويت الدولي ومسافرين تواجدوا بالقرب من موقع الحادث وقت وقوعه.

وأضاف أن الفرق الطبية تعاملت بشكل فوري مع المصابين، وسط استنفار شامل للكوادر الطبية والتمريضية والفنية داخل جميع المؤسسات الصحية بالكويت.

7 عمليات جراحية عاجلة للمصابين

وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية عن إجراء 7 عمليات جراحية كبرى وعاجلة لعدد من المصابين، بالتزامن مع استمرار استقبال الحالات داخل أقسام الطوارئ بالمستشفيات.

وأشار إلى أن المنظومة الصحية الكويتية تعمل بكفاءة عالية لضمان تقديم الرعاية الطبية الكاملة للمصابين، مع استمرار رفع حالة التأهب تحسبًا لأي تطورات جديدة.

تصعيد خطير يثير القلق في الخليج

ويأتي الاعتداء الإيراني على الكويت في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تشهدها منطقة الخليج خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من توسع دائرة التصعيد وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة.

وتتابع عدة دول عربية وخليجية التطورات المتسارعة، خاصة بعد تداول صور ومقاطع من محيط مطار الكويت الدولي عقب الانفجارات.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق