سعود عبدالحميد يتلقى دفعة معنوية قبل المونديال.. ويصبح أغلى لاعب سعودي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلقى الدولي السعودي سعود عبدالحميد، الظهير الأيمن لنادي لانس الفرنسي، دفعة معنوية قوية قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت قيمته السوقية قفزة لافتة جعلته يتربع على عرش اللاعبين السعوديين من حيث القيمة المالية.

ويستعد عبدالحميد لقيادة طموحات المنتخب السعودي في النسخة المرتقبة من كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعدما اختاره المدرب اليوناني جورجوس دونيس ضمن القائمة النهائية للأخضر المشاركة في البطولة العالمية.

وبحسب ما كشفته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، فإن موقع "ترانسفير ماركت" العالمي المتخصص في تقييم اللاعبين رفع القيمة السوقية لسعود عبدالحميد من 5 ملايين يورو إلى 9 ملايين يورو، وذلك عقب التحديث الأخير الخاص بالدوري الفرنسي.

وجاء هذا الارتفاع الكبير بعد الموسم المميز الذي قدمه اللاعب مع فريق لانس، حيث نجح في فرض نفسه كأحد أبرز الأظهرة في الدوري الفرنسي، ولفت الأنظار بأدائه الدفاعي والهجومي المتوازن، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على قيمته السوقية.

وبات عبدالحميد، البالغ من العمر 26 عامًا، أغلى لاعب سعودي في الوقت الحالي بفارق كبير عن أقرب منافسيه، إذ تبلغ القيمة السوقية لمصعب الجوير لاعب القادسية نحو 4.5 مليون يورو، فيما تصل قيمة مهاجم الأهلي فراس البريكان إلى 4 ملايين يورو.

ورغم التوقعات بارتفاع القيمة السوقية لعدد من نجوم الدوري السعودي خلال التحديثات المقبلة، فإن سعود عبدالحميد يواصل الابتعاد في الصدارة مستفيدًا من احترافه الأوروبي وتألقه المستمر على أعلى المستويات.

ويمثل اللاعب حالة استثنائية داخل قائمة المنتخب السعودي المشاركة في كأس العالم، كونه المحترف الوحيد خارج الدوري السعودي ضمن اختيارات المدرب جورجوس دونيس، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل الجهاز الفني.

وشهد الموسم الماضي نجاحات كبيرة للاعب مع نادي لانس، حيث ساهم في تتويج الفريق بلقب كأس فرنسا للمرة الأولى في تاريخه، كما لعب دورًا بارزًا في احتلال النادي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي خلف باريس سان جيرمان.

ويأمل سعود عبدالحميد في مواصلة تألقه خلال كأس العالم المقبلة، خاصة أن المنتخب السعودي ينتظره تحدٍ صعب في المجموعة الثامنة التي تضم منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، في واحدة من أقوى مجموعات البطولة.

ويُنظر إلى عبدالحميد باعتباره أحد أهم أسلحة المنتخب السعودي في المونديال، ليس فقط بفضل خبرته الدولية المتراكمة، بل أيضًا لما اكتسبه من خبرات فنية وتكتيكية خلال تجربته الاحترافية في الملاعب الأوروبية، والتي ساهمت في تطوير مستواه بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

ومع اقتراب صافرة البداية، يدخل الظهير السعودي البطولة العالمية بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعد الإنجازات الفردية والجماعية التي حققها خلال الموسم المنصرم، آملاً في قيادة الأخضر لتحقيق مشاركة تاريخية جديدة على الساحة العالمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق