قال استشاري الجهاز الهضمي والكبد، الدكتور محمد منيسي، إن ما شهدته مصر من مبادرات صحية رئاسية منذ عام 2019 يُعَّد تجربة غير مسبوقة في مجال الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض.
وتابع، في مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، اليوم الثلاثاء، أن من أبرز هذه المبادرات مبادرة دعم صحة المرأة المصرية ضمن حملة "100 مليون صحة" والتي اعتمدت على الكشف المبكر عن سرطان الثدي إلى جانب الكشف عن الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة مع توفير العلاج والمتابعة مجانًا للمستفيدين.
وأكد أن المبادرة حققت نتائج كبيرة حيث استقبلت نحو 65 مليون زيارة حتى نهاية عام 2025، وتوسعت الدولة بعد ذلك في برامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتوفير العلاج من خلال المراكز الطبية المتخصصة، منوهًا بأن هذه الجهود حظيت بإشادة من منظمة الصحة العالمية وعدد من المؤسسات الدولية كما نالت اهتمامًا في وسائل الإعلام العالمية نظرًا لما حققته من نتائج ملموسة في تحسين مؤشرات الصحة العامة وخفض معدلات الإصابة ببعض الأمراض من خلال الكشف المبكر والتدخل العلاجي السريع.
وأوضح أن النجاح لم يقتصر على تقديم الخدمات الصحية فقط بل شمل أيضًا تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي ورفع كفاءة المستشفيات والمنشآت الطبية وتحسين خدمات صحة الأم والطفل في مختلف المحافظات، منوهًا بأن تطوير المنظومة الصحية استلزم كذلك الاستثمار في العنصر البشري، من خلال إعداد وتأهيل الكوادر الطبية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأشار إلى أن الجامعات المصرية وفي مقدمتها كليات الطب بجامعات القاهرة وعين شمس وغيرها، تخرج أطباء على مستوى علمي ومهني متميز، مضيفًا أن الأطباء المصريين أصبحوا يحظون بسمعة علمية جيدة على المستوى الدولي وأن برامج التدريب والزمالات والشهادات المهنية المتخصصة أسهمت في رفع كفاءة الكوادر الطبية بشكل كبير بما يتواكب مع التطورات العالمية في المجال الصحي.
واختتم بأن ما تحقق في القطاع الصحي خلال السنوات الأخيرة يمثل نقلة نوعية حقيقية سواء على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين أو على مستوى إعداد وتأهيل الكوادر الطبية القادرة على المنافسة والعمل وفق أعلى المعايير الدولية.


















0 تعليق