مصر تدفع بتكامل الطاقة داخل مجموعة الدول الثماني النامية من باكو

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي D-8، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة وممثلي الدول الأعضاء في المجموعة.

مصر تدفع بتكامل الطاقة

وجاءت مشاركة مصر في هذا الاجتماع تأكيدًا لدورها المتنامي على خريطة الطاقة الإقليمية والدولية، وحرصها على تعزيز مسارات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في مجالات البترول والغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، بما يواكب التحولات العالمية المتسارعة في أسواق الطاقة، ويدعم جهود تحقيق أمن الطاقة والتنمية المستدامة.

 

وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول آليات تعزيز التعاون المشترك بين دول المجموعة في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، إلى جانب تبادل الكهرباء، وتنمية مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية، ودعم مشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة.

 

كما تناول الوزراء فرص تشجيع الاستثمارات المشتركة بين الدول الأعضاء، وفتح آفاق أوسع أمام الشراكات الاقتصادية والفنية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتحقيق المصالح المتبادلة، وتعزيز قدرة الدول الأعضاء على مواجهة التحديات المرتبطة بتأمين الإمدادات وتنويع مصادر الطاقة.

 

وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته أمام الاجتماع، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول مجموعة D-8، خاصة في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متلاحقة وتحديات متزايدة تفرض ضرورة تعميق التنسيق المشترك، وتبادل الخبرات، وتوظيف الإمكانات المتاحة بصورة أكثر تكاملًا وفاعلية.

 

وأشار وزير البترول والثروة المعدنية، إلى أن التعاون بين دول المجموعة يفتح مسارات واسعة لتحقيق قيمة مضافة حقيقية لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، وتعزيز الاستثمارات المشتركة، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويعزز أمن الطاقة في الدول الأعضاء.

 

وأضاف الوزير، أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤى مشتركة ومبادرات عملية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، خاصة في مجالات الغاز الطبيعي، والطاقة الجديدة والمتجددة، وفي مقدمتها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة، بما يرسخ مسار التنمية الاقتصادية الشاملة ويعزز تنافسية دول المجموعة في الأسواق العالمية.

 

وشدد المهندس كريم بدوي، على أهمية التكامل بين موارد الدول الأعضاء وخبراتها ومواقعها الجغرافية وبنيتها التحتية، بما يسهم في بناء منظومة تعاون أكثر قوة واستدامة في مجال الطاقة، ويدعم قدرة الدول النامية على التعامل مع متطلبات التحول الطاقي دون الإخلال باحتياجاتها التنموية والاقتصادية.

 

وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، والذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العمل الجماعي بين دول مجموعة D-8 في هذا القطاع الحيوي، كما جرى استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع للمجموعة، والذي يستهدف تطوير التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ، وفتح مجالات جديدة للتنسيق الفني والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.

وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي D-8 كلًا من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش، وتستهدف المجموعة تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين أعضائها، ودعم الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الطاقة باعتبارها محركًا رئيسيًا للتنمية والاستثمار والتكامل الإقليمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق