التضامن تستعرض دور مراكز تنمية الأسرة في خدمة أهالي قرى "حياة كريمة"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استعرض شادي خليل، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للمشروعات، دور مراكز تنمية الأسرة التي أُنشئت ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، مؤكدًا أنها تمثل أحد أهم أدوات التنمية المجتمعية داخل القرى المستهدفة، من خلال تقديم خدمات متكاملة تستهدف جميع أفراد الأسرة المصرية.

أكد شادي خليل خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، أن مراكز تنمية الأسرة جاءت ضمن المبادرة الرئاسية الكبرى لتطوير الريف المصري "حياة كريمة"، موضحًا أنه تم إنشاء هذه المراكز خلال المرحلة الأولى من المبادرة، ثم جرى تسليمها إلى وزارة التضامن الاجتماعي بعد الانتهاء من أعمال التشطيبات والتجهيزات في منتصف عام 2024 تقريبًا.

وأشار إلى أن الوزارة وضعت خطة متكاملة لتشغيل هذه المراكز والاستفادة منها في تقديم خدمات تنموية ومجتمعية متنوعة للأهالي داخل القرى المستهدفة.

105 مراكز تم استلامها وتجهيزها بالكامل

وأوضح خليل أن وزارة التضامن الاجتماعي استلمت 105 مراكز لتنمية الأسرة تم تجهيزها بالكامل، لافتًا إلى أنه جرى توقيع بروتوكول تعاون لتشغيل أول 47 مركزًا ضمن هذه المراكز، على أن تتوالى مراحل التشغيل لباقي المراكز تباعًا.

منارات للتنمية والعمل المجتمعي داخل القرى الأكثر احتياجًا

وأكد أن الهدف من إنشاء مراكز تنمية الأسرة داخل قرى "حياة كريمة" يتمثل في تحويلها إلى منارات للتنمية والعمل المجتمعي المباشر داخل القرى الأكثر احتياجًا، سواء في محافظات الصعيد أو محافظات الدلتا.

وأضاف أن هذه المراكز صُممت لتكون نقطة ارتكاز للخدمات التنموية والاجتماعية التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين داخل مجتمعاتهم المحلية.

خدمات تستهدف جميع أفراد الأسرة المصرية

وأشار خليل إلى أن الرؤية الأساسية لتشغيل المراكز تقوم على تقديم خدمات متنوعة تخدم جميع أفراد الأسرة المصرية، بدءًا من الأطفال وحتى كبار السن.

وأوضح أن المراكز توفر خدمات وحضانات للأطفال من سن الولادة وحتى أربع سنوات، بما يسهم في دعم تنمية الطفولة المبكرة وتقديم الرعاية المناسبة للأطفال داخل القرى.

تمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز مشاركتها في التنمية

وأكد أن المراكز تولي اهتمامًا خاصًا بالمرأة، خاصة المرأة المعيلة، من خلال برامج التمكين الاقتصادي والتدريب والتأهيل المهني.

وأضاف أن هذه البرامج تستهدف مساعدة المرأة على اكتساب المهارات اللازمة للمشاركة في النشاط الاقتصادي وتحسين دخل الأسرة، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي داخل القرى المستهدفة.

وشدد على أن مراكز تنمية الأسرة تمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية المجتمعية داخل قرى "حياة كريمة"، حيث تجمع بين خدمات الطفولة المبكرة، وبرامج التمكين الاقتصادي، والأنشطة المجتمعية المختلفة، بما يضمن وصول الخدمات إلى جميع أفراد الأسرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة داخل الريف المصري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق