أكد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم أن تفجير مديرية أمن القاهرة كان عملية إرهابية مكتملة الأركان نفذتها جماعة الإخوان الإرهابية، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين، مشيرًا إلى أن الهدف من التفجير كان تدمير المديرية بالكامل وإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.
وأوضح عبد المنعم، خلال حديثه مع عزة مصطفى، في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، أن الانفجار ألحق أضرارًا جسيمة بالمتحف القريب من موقع الحادث، وأن حجم المتفجرات المستخدمة كان كفيلًا بإحداث كارثة إنسانية أكبر لو وقع في وقت الذروة، مضيفًا أن الجماعة سارعت إلى إعلان مسؤوليتها عن الهجوم، في محاولة لتبرير جرائمها بخطاب متناقض وغير منطقي، وهو ما يعكس طبيعة فكرها القائم على العنف والإقصاء.
وشدد على أن هذه الحوادث الإرهابية كشفت حقيقة الإخوان الذين لا يميزون بين طفل أو امرأة أو ضابط أو مواطن عادي، معتبرًا أن هدفهم كان السيطرة على المجتمع بالقوة حتى لو أدى ذلك إلى قتل نصف الشعب.
وأكد أن استعادة هذه الوقائع وتذكير الناس بها ضرورة وطنية، خاصة في شهر يونيو الذي شهد ثورة 30 يونيو المجيدة التي أطاحت بمشروع الجماعة، مشيرًا إلى أن مواجهة فكرهم لا تكون بالدفاع وإنما بالهجوم وكشف جرائمهم للرأي العام.
















0 تعليق