يُحيي الفنان وائل الفشني حفلا غنائيا كبيرا اليوم، على خشبة ساقية الصاوي بالقاهرة، حيث يستعد لتقديم باقة من أبرز أعماله الغنائية التي ارتبطت في وجدان الجمهور، ضمن برنامج فني متنوع يجمع بين الموسيقى والغناء، ويشمل مجموعة من القصائد التي اشتهر بأدائها بأسلوب راقٍ، ليقدم الليلة مزيجاً فنياً خاصاً يجمع بين الطابع الكلاسيكي والتعبير الموسيقي العميق، إلى جانب فقرات فنية تعكس روح الفن الأصيل وعمق المعاني التي يحرص على تقديمها.

وفي سياق آخر، تحدث وائل الفشني خلال ظهوره على قناة الوثائقية عن أهمية التراث الغنائي العربي، مسلطاً الضوء على عدد من رموز الغناء الذين أسهموا في تشكيل هوية هذا الفن، وفي مقدمتهم الفنان الراحل محمد رشدي، حيث أشاد بخامة صوته المميزة وأسلوبه في الأداء، مؤكداً أنه من الأصوات التي تركت بصمة واضحة في أجيال متعاقبة من الجمهور.
كما أشار إلى أن الفنان محمد العزبي تميز بإحساس إيقاعي خاص، وهو ما أضاف تنوعاً ثرياً للمشهد الغنائي وأسهم في إلهام أجيال جديدة للاستفادة من تراث الماضي.
وأعرب الفشني عن سعادته الكبيرة بردود الفعل الإيجابية التي تلقاها حول تترات مسلسلي "الحشاشين" و"بيت الرفاعي" اللذين عُرضا خلال موسم رمضان الماضي، مؤكداً أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة جهد كبير وتوفيق من الله، إلى جانب التعاون مع نخبة من نجوم الغناء والدراما، وهو ما عزز من تقدير الجمهور لما يقدمه، كما عبّر عن فخره بكونه أصبح جزءاً من المشهد الفني المصري بعد حصوله على ثقة الجمهور وصناع العمل.


















0 تعليق