افتتاح المركز الخدمى التعليمي لسلسلة قيمة الطماطم بكلية الزراعة بجامعة الإسكندرية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

  شهد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، مساء اليوم الخميس  افتتاح المركز الخدمي التعليمي لسلسلة قيمة الطماطم بكلية الزراعة، بطاقة إنتاجية تبلغ 4 أطنان كل ٨ ساعات، وبتكلفة إجمالية قدرها 1.3 مليون يورو لخط الإنتاج والمعدات، بالإضافة إلى مساهمة جامعة الإسكندرية بنحو 45 مليون جنيه في أعمال التجهيزات والبنية التحتية للمركز، وذلك في إطار التعاون بين جامعة الإسكندرية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) والوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون.

  حضر الافتتاح المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هبة سلامة، عميد كلية الزراعة، والسفير ساشو بودليسنيك، سفير جمهورية سلوفينيا، والدكتور أحمد مغاوري، مساعد وزير الصناعة للتعاون الدولي، والدكتور باتريك جيلابير، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، والدكتور تيبيرو كياري، مدير الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون، إلى جانب عدد من عمداء ووكلاء كليات ومعاهد جامعة الإسكندرية، وممثلي الجهات الدولية الشريكة، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين بكلية الزراعة.

   ويُعد المركز أول منشأة تعليمية وتطبيقية متخصصة في تصنيع الطماطم الكاملة المقشرة، والطماطم المقشرة المقطعة، داخل مؤسسة جامعية مصرية، ويهدف إلى دعم الصناعات الغذائية وتعظيم القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية، إلى جانب تدريب وتأهيل الطلاب والخريجين والكوادر الفنية على أحدث تقنيات التصنيع الغذائي، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة.

  أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن افتتاح المركز يمثل تتويجًا للجهود المتميزة التي تبذلها جامعة الإسكندرية، بما تمتلكه من خبرات علمية وبحثية وقدرات تدريبية، لتقديم نموذج متكامل يربط بين التعليم والبحث العلمي والتطبيق العملي، ويسهم في تطوير قطاع التصنيع الغذائي وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية. وأشاد بالشراكة الناجحة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون، والتي تعكس الثقة الدولية في إمكانيات جامعة الإسكندرية وقدرتها على تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس.
وأوضح أن المركز يمثل إضافة نوعية لإمكانات كلية الزراعة وجامعة الإسكندرية، حيث سيسهم في تدريب وتأهيل الطلاب والخريجين والكوادر الفنية على أحدث تقنيات التصنيع الغذائي، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويدعم توجه الدولة نحو تطوير الصناعات الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي. كما تقدم بالشكر لإدارة كلية الزراعة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والقائمين على تنفيذ المشروع، تقديرًا لجهودهم التي أثمرت هذا الإنجاز، مؤكدًا أن المركز يمثل نقطة انطلاق لمزيد من المبادرات والشراكات التي تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني. وفي ختام كلمته، أعرب عن تقديره للجهات والمؤسسات الدولية الداعمة للمشروع، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها جامعة الإسكندرية على المستويين الإقليمي والدولي.

 

   وأشارت الدكتورة هبة سلامة إلى أن المركز يمثل صرحًا علميًا وتطبيقيًا جديدًا يعزز دور الجامعة في خدمة القطاع الزراعي ودعم التنمية المستدامة، ويجسد التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأوضحت أن تكلفة خط الإنتاج والمعدات بلغت نحو 1.3 مليون يورو بتمويل من الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون، فيما ساهمت جامعة الإسكندرية في أعمال التجهيزات والبنية التحتية للمركز باستثمارات بلغت نحو 45 مليون جنيه، مؤكدة أن إنشاء المركز يأتي انطلاقًا من الإيمان بالدور الحيوي الذي تؤديه سلاسل القيمة الزراعية في تحقيق الأمن الغذائي ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، خاصة في المحاصيل الاستراتيجية.
وأضافت أن المركز يعكس حرص كلية الزراعة على تقديم نموذج علمي وتطبيقي متكامل يربط بين الباحث والمزارع وقطاع التصنيع الغذائي، مشيرة إلى أنه يهدف إلى تقديم خدمات تعليمية وتدريبية واستشارية تسهم في تطوير المهارات وبناء القدرات ودعم الإنتاج الزراعي والتصنيع الغذائي بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.

 

   وأكد الدكتور أحمد مغاوري أن افتتاح المركز يجسد نموذجًا عمليًا يربط بين البحث العلمي والإنتاج والصناعة واقتصاد المعرفة، مشيرًا إلى أن المركز يسهم في دعم الابتكار وبناء نماذج حديثة للتعاون الاقتصادي والصناعي، بما يعظم العائد الاقتصادي ويستثمر قدرات الشباب المصري.

  وفي ختام الفعاليات، استعرض الدكتور علي بدارنة، رئيس قسم الأمن الغذائي ونظم الأغذية بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في فيينا، عرضًا تقديميًا تناول أبرز إنجازات مشروع سلسلة قيمة الطماطم في مصر، ودوره في دعم التصنيع الزراعي وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات المحلية وتحقيق التنمية المستدامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق