باحث: تقارير الوكالة الذرية تزيد الضغوط وتعمق أزمة الثقة مع إيران

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الباحث في الشؤون الإيرانية محمد خيري إن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخيرة حول البرنامج النووي الإيراني تمثل عامل ضغط إضافي على طهران، موضحًا أن الوكالة تسعى منذ فترة طويلة لدخول مواقع نووية حساسة مثل نطنز وفوردو وأصفهان لتقييم حجم التطوير ومخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. 

وأكد خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه النسبة غير مسموح بها وفق اتفاقيات الحد من الانتشار النووي، ما يجعل إيران في موضع إدانة دولية.

ترامب يسعى حاليًا لتحقيق "نصر سياسي"

وأشار، إلى أن مثل هذه التقارير غالبًا ما تُستخدم كذريعة لأي تحرك عسكري أمريكي أو إسرائيلي، كما حدث قبل حرب الـ12 يومًا في يونيو الماضي، وقبل الحرب الأخيرة التي استمرت ستة أسابيع، لكنه استبعد أن يكون هناك تصعيد عسكري وشيك، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى حاليًا لتحقيق "نصر سياسي" عبر المفاوضات، إذ يرى أن التدخل العسكري لن ينهي البرنامج النووي الإيراني ولن يحقق أهداف واشنطن أو تل أبيب.

وأوضح أن الحلول المطروحة تتراوح بين خفض نسبة التخصيب إلى مستويات اتفاق 2015، أو التخلص من المخزون داخل إيران، بينما يرفض المرشد الأعلى بشكل قاطع نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة، مضيفًا أن هذا الرفض يعكس رغبة إيران في فرض سيادتها على أراضيها وعدم السماح بدخول مفتشين أمريكيين.

وأكد أن الأزمة الحالية مرتبطة بانعدام الثقة، إذ ترى إيران أن تقارير الوكالة الدولية كثيرًا ما تُستغل لشن هجمات عسكرية، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستخدمان الملف النووي كورقة ضغط سياسية. 

ونوه، بأن التوصل إلى رؤية مشتركة قريبًا أمر غير مرجح، لأن الملفات المطروحة باتت متشعبة وتشمل البرنامج النووي، الدور الإقليمي لإيران، والبرنامج الصاروخي، ما يجعل المفاوضات طويلة ومعقدة، بينما يبقى السيناريو الأقرب هو اتفاق جزئي يبدأ بوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، ثم معالجة الملفات الأخرى تدريجيًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق