الكنائس المسيحية تحتفل غدًا بعيد العنصرة 2026

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدًا الأحد، بعيد العنصرة المجيد، المعروف أيضًا بعيد "حلول الروح القدس"، وهو أحد الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة. 

ويأتي هذا العيد في ختام فترة الخمسين المقدسة أي بعد 50 يومًا من عيد القيامة، ليمثل ذكرى تأسيس الكنيسة الأولى وانطلاق رسالتها إلى العالم.

وتشهد الإيبارشيات والكنائس في مختلف المحافظات إقبالًا كبيرًا من المصلين للمشاركة في الطقوس الدينية الخاصة بهذا اليوم، والتي تجمع بين الفرح والخشوع.

القيمة التاريخية والدينية للعيد

يعود أصل العيد إلى ما ورد في سفر أعمال الرسل، حيث حلّ الروح القدس على تلاميذ المسيح في العلية على هيئة ألسنة نارية. 

ووفقًا للعقيدة المسيحية، كان هذا الحدث نقطة التحول الروحية التي منحت التلاميذ القوة والشجاعة لبدء الكرازة والتبشير في مختلف بقاع الأرض، والتحدث بلغات وشعوب متنوعة لتوصيل رسالة السلام والمحبة.

طقوس غدًا من القداس الفرايحي إلى صلاة السجدة

تنقسم الصلوات في الكنائس غدًا إلى جزئين رئيسيين يختلفان في النغمات والطقوس:

القداس الإلهي صباحًا ويُصلى بالطقس "الفرايحي"، وتُرفع فيه الصلوات والألحان المبهجة ابتهاجًا بحلول الروح القدس، وتختتم به رسميًا فترة الخمسين يومًا التي تلت عيد القيامة.

صلاة السجدة مساءً وهي صلاة طقسية هامة تبدأ بعد الظهر، وتنقل الكنيسة من نغمة الفرح إلى طقس الخشوع. تتضمن الصلاة ثلاث سجدات يركع فيها المصلون شكرًا وخضوعًا لله، ويُقرأ خلالها آيات ونبوات من العهدين القديم والجديد تخص عمل الروح القدس، كما يتخللها طقس "رش المياه" تذكارًا لوعود المسيح بفيض النعم الروحية.

الانتهاء من الخمسين وبدء صوم الرسل

يمثل عيد العنصرة غدًا الحد الفاصل بين فترة الفرح والنظام الاحتفالي، وبين العودة إلى نظام النسك والأصوام. 

فبإنتهاء صلوات الغد، تطوي الكنيسة فترة الخمسين المقدسة التي امتنع فيها الأقباط عن الصوم والمطانيات (السجود التعبدي).

ومن المقرر أن تبدأ الكنيسة، اعتبارًا من يوم الإثنين، "صوم الآباء الرسل"، وهو أول صوم عرفته الكنيسة عبر التاريخ، وصامه التلاميذ أنفسهم كاستعداد روحي قبل الانطلاق لخدمة المجتمع وبناء الكنائس في العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق