قال الإعلامي جمال عنايت إن التطورات التي شهدها لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة تفوق في حدتها ما جرى خلال اليومين السابقين، حيث كانت هناك مفاوضات وتفاهمات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن انتهت إلى اتفاق لم يحترمه أي من الطرفين، سواء إسرائيل أو حزب الله.
وأضاف عنايت، خلال تقديمه برنامج «ماذا حدث» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشهد السياسي اللبناني تغيّر بشكل لافت، إذ لم يعد الخطاب الرسمي يتسم بالمراعاة المعتادة عند الحديث عن حزب الله أو حركة أمل، نظرًا لتداخلاتهما الكبيرة في المشهد السياسي والشعبي اللبناني.
وأشار إلى أن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري وصف الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي بأنه اتفاق مفخخ، موضحًا أنه كان يتمنى أن ينص الاتفاق على انسحاب شامل مقابل وقف إطلاق نار شامل، وهو الموقف الذي تبنّاه أيضًا حزب الله الذي أعلن رفضه للاتفاق ما لم يتضمن وقفًا كاملًا لإطلاق النار وضمانات شاملة.
وأكد عنايت أن هذه المواقف تكشف عن انقسام داخلي لبناني حيال الاتفاق، وعن إدراك واسع بأن أي تفاهم جزئي لن يكون مقبولًا في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد على الحدود.














0 تعليق