رامي عاشور: تصريح ترامب حول لقاء المرشد الإيراني يعكس دبلوماسية المسار الثاني

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال لقاء المرشد الإيراني بعد تحقيق شروط تتعلق بملف اليورانيوم المخصب يدخل في إطار ما يُعرف في العلوم السياسية بـ دبلوماسية المسار الثاني، وهي استراتيجية تقوم على الجمع بين التهديد وفتح نافذة للحوار.

وأضاف عاشور، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التصريح يعكس محاولة أمريكية لإعطاء إيران فرصة للرضوخ للشروط الأمريكية مقابل بقاء النظام الإيراني في الحكم، معتبرًا أن ذلك يشكل معضلة للنظام نفسه، إذ إن الامتثال الكامل للشروط الأمريكية يتناقض مع المشروع القومي الذي روّج له النظام حول الملف النووي والسيادة الوطنية.

وأوضح أن قبول إيران بهذه الشروط قد يُفسَّر داخليًا على أنه خيانة أو رضوخ للأمريكان، ما يهدد شرعية النظام أمام الشعب الإيراني، بينما رفضها سيؤدي إلى استئناف الحرب مجددًا لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد أن هذا الموقف يضع النظام الإيراني أمام كمين سياسي مزدوج: إما مواجهة اتهامات داخلية بالخيانة إذا قبل بالشروط، أو مواجهة تصعيد عسكري إذا رفضها، وهو ما يجعل التصريح الترامبي أداة ضغط سياسية معقدة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق