حاكمة نيوجيرسي تدعم تعامل شرطة الولاية مع احتجاجات مركز احتجاز للهجرة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دافعت حاكمة ولاية نيوجيرسي ميكي شيريل عن إجراءات شرطة الولاية خلال تعاملها مع الاحتجاجات التي شهدتها الأيام الماضية خارج منشأة احتجاز فدرالية للهجرة تُعرف باسم “ديلاني هول”، مؤكدة رفضها للانتقادات التي وُجهت لطريقة استجابة قوات الأمن.

 

انتقادات للشرطة الأمريكية

وقالت شيريل في مقابلة إذاعية إن ما جرى لا يمكن مقارنته بحوادث أكثر دموية في سياقات أخرى، مضيفة: “لم يُقتل أحد في هذه الواقعة”، في إشارة إلى الانتقادات التي رافقت تدخل الشرطة لاحتواء التظاهرات.

وشهد محيط المنشأة، وهي مركز احتجاز خاص يضم نحو ألف سرير في مدينة نيوارك، احتجاجات متصاعدة خلال الأيام الماضية، على خلفية تقارير عن إضراب عن الطعام بين المحتجزين وحوادث توتر سابقة تضمنت تعرض أحد أعضاء مجلس الشيوخ لرش بالغاز خلال زيارة للموقع.

وتدخلت شرطة الولاية بناءً على طلب السلطات المحلية لتفريق الاشتباكات بين متظاهرين وقوات فدرالية، غير أن بعض المواجهات استمرت، ما أدى إلى انتقادات من قوى سياسية ومن بينها عمدة نيوارك الذي شبّه سلوك الشرطة بتصرفات الوكالات الفدرالية في التعامل مع المحتجين.

من جانبها، شددت شيريل على أن هدف تدخل الشرطة كان منع تصعيد أكبر بين المتظاهرين والقوات الفدرالية، مشيرة إلى وجود مؤشرات على احتمالية تفاقم الوضع الأمني. كما تحدثت عن إجراءات اتخذتها الولاية، من بينها تحديد مناطق مخصصة للاحتجاج لمحاولة تقليل حدة التوتر.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الفدرالية أن عناصر إنفاذ القانون صادرت أسلحة ومواد خطرة خلال الأحداث، معتبرة أن ذلك ساهم في تفادي “وضع شديد الخطورة” على حد وصفها.

وتأتي هذه التطورات في ظل جدل سياسي متزايد داخل الولاية حول إدارة ملف الهجرة وظروف الاحتجاز، وسط دعوات حقوقية لفتح تحقيقات مستقلة بشأن الأوضاع داخل المنشأة، بينما تؤكد السلطات استمرار تقييم مجمل الأحداث لضمان عدم تكرارها مستقبلًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق