أكد الدكتور محمد عبد التواب، وكيل وزارة التعليم السابق والخبير التربوي، أن مؤتمر تطوير التعليم الأخير كشف عن مؤشرات وصفها بأنها غير مسبوقة في تاريخ منظومة الإصلاح التعليمي في مصر، مشيرًا إلى أن ما تم عرضه يعكس حجم التقدم الذي تحقق خلال الفترة الماضية.
وأوضح خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن هذه المؤشرات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة دراسات وتقييمات مشتركة بين مؤسسات دولية وجهات وطنية متخصصة، وهو ما منح النتائج قدرًا كبيرًا من المصداقية والدقة في قياس واقع التعليم.
تحول مهم في التعامل مع ملف التعليم
وأضاف أن ما جرى خلال المؤتمر عكس تحولًا مهمًا في التعامل مع ملف التعليم، سواء من حيث تطوير آليات التقييم أو تحسين جودة البيانات والمؤشرات المرتبطة بالعملية التعليمية.
الخبراء والقيادات التنفيذية
وأشار إلى أن حضور عدد كبير من الخبراء والقيادات التنفيذية وممثلي المنظمات الدولية منح المؤتمر ثقلًا علميًا ومهنيًا، وساهم في تقديم صورة أكثر وضوحًا عن مسار الإصلاح التعليمي في مصر.
تطوير المنظومة التعليمية،
وشدد على أن ما تم الإعلان عنه يمثل خطوة مهمة على طريق تطوير المنظومة التعليمية، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس بداية مرحلة جديدة من الإصلاح تعتمد على العلم والبيانات والتقييم الموضوعي.
افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أعمال الاجتماع الثاني والثلاثين لمجلس أمناء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وعُقد الاجتماع برئاسة الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق ورئيس مجلس الأمناء، والسيدة يوكو ماتسوي، نائب رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، وبحضور الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة، وذلك بمقر الجامعة بمدينة برج العرب.
وأعرب الدكتور عبد العزيز قنصوة عن سعادته بالمشاركة في هذا الاجتماع، ليس فقط بصفته وزيًرا لتعليم العالي والبحث العلمي، ولكن أيضًا كونه عضوًا سابقًا وفاعلاً في مجلس أمناء هذه الجامعة، مؤكدًا تقديره العميق لما حققته من إنجازات متميزة خلال مسيرتها.
وأكد وزير التعليم العالي استمرار دعم الوزارة للجامعة المصرية اليابانية باعتبارها نموذجًا ناجحًا للتعاون التعليمي والبحثي بين مصر واليابان، بما يعزز مكانتها كإحدى المؤسسات الرائدة في مجال البحث العلمي والابتكار.
وأعرب الوزير عن تقديره لجامعة هيروشيما بمناسبة توقيع مذكرة تفاهم واتفاق تنفيذي مع الجامعة المصرية اليابانية لإطلاق برنامج ماجستير مزدوج، في مجال أشباه الموصلات، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس التزامًا مشتركًا بتأهيل كوادر بشرية عالية الكفاءة في أحد أهم المجالات التكنولوجية الإستراتيجية.
وفي هذا السياق، نوّه الوزير إلى ضرورة توسيع الاستفادة من هذه الشراكات إلى منظومة التعليم العالي في مصر ككل، مشيرًا إلى أهمية التوسع في الشراكات الدولية مع الجامعات المرموقة.















0 تعليق