نقص الوقود وقطع الغيار يهدد بشلل الحياة بالكامل في غزة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذرت منظمات إنسانية ومسؤولون محليون في قطاع غزة، من أن النقص الحاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار الأساسية بات يهدد بتوقف العديد من الخدمات الحيوية، ما ينذر بشلل شبه كامل في القطاع الذي يعاني بالفعل من أوضاع إنسانية متدهورة جراء الحرب الاسرائيلية والحصار.

وأشارت صحيفة الجارديان البريطانية، إلى أن الأزمة الحالية تعكس التحديات المتراكمة التي يواجهها قطاع غزة بعد أشهر طويلة من الحرب والدمار، حيث باتت البنية التحتية والخدمات الأساسية تعمل عند حدودها القصوى، فيما يهدد استمرار نقص الإمدادات بانهيار المزيد من القطاعات الحيوية خلال الفترة المقبلة.

مرافق حيوية من بينها المستشفيات والمحطات ومياه الصرف الصحي 

 


وذكرت الصحيفة أن مرافق حيوية، من بينها المستشفيات ومحطات المياه والصرف الصحي وخدمات جمع النفايات، تواجه صعوبات متزايدة في الاستمرار بالعمل بسبب نفاد الإمدادات اللازمة لتشغيل المعدات والمولدات والآليات الثقيلة.
وأوضح مسؤولون وعاملون في المجال الإنساني، أن الأزمة لم تعد تقتصر على نقص الوقود فقط، بل امتدت إلى الزيوت الصناعية وقطع الغيار الضرورية لصيانة المولدات الكهربائية والمركبات والآلات المستخدمة في الخدمات الأساسية، الأمر الذي يهدد بتعطلها بشكل كامل.
وأشار التقرير، إلى أن العديد من المستشفيات تعتمد على مولدات كهربائية تعمل لساعات طويلة يوميًا في ظل استمرار انقطاع الكهرباء، إلا أن نقص الوقود وغياب قطع الغيار اللازمة للصيانة يزيدان من مخاطر توقف هذه المولدات، ما قد ينعكس مباشرة على الخدمات الطبية والرعاية الصحية.
كما تواجه شبكات المياه والصرف الصحي تحديات متزايدة، إذ تعتمد محطات الضخ والمعالجة على معدات تحتاج إلى صيانة مستمرة وإمدادات منتظمة من الوقود. 

وحذر خبراء من أن تعطل هذه المنشآت قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض في المناطق المكتظة بالسكان.
وأضاف التقرير، أن البلديات تواجه صعوبة متزايدة في تشغيل آليات جمع النفايات وإزالة الأنقاض، نتيجة النقص الحاد في الوقود وقطع الغيار، ما يفاقم المخاطر البيئية والصحية داخل القطاع.
وأكدت منظمات الإغاثة أن القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية تعرقل جهود الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات، في وقت يزداد فيه اعتماد السكان على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم اليومية.
وحذر مسؤولون أمميون من أن استمرار النقص في الوقود والمعدات الفنية قد يدفع القطاع إلى مرحلة أكثر خطورة، حيث تصبح القدرة على تشغيل المرافق الحيوية محدودة للغاية، ما يضاعف من معاناة السكان ويزيد من حجم الاحتياجات الإنسانية.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق