واشنطن تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت.. وروبيو يؤكد: التزامنا بأمن الخليج راسخ

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

​أدانت الولايات المتحدة الأمريكية بأشد العبارات الهجمات الصاروخية والجوية التي شنتها إيران واستهدفت منشآت حيوية ومدنية في دولة الكويت، وفي مقدمتها مطار الكويت الدولي.

 ووصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تلك الاستهدافات بأنها "شائنة وغير مقبولة على الإطلاق"، مؤكداً وقوف واشنطن الحازم إلى جانب دولة الكويت قيادة وشعباً في مواجهة هذه التهديدات التي تقوض الاستقرار الإقليمي.

​جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية وعاجلة عقدها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقر وزارة الخارجية بواشنطن، مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حيث تصدرت تداعيات التصعيد العسكري الإيراني الأخير والتحديات الأمنية الراهنة في منطقة الخليج العربي جدول أعمال اللقاء.

​إدانة أمريكية واسعة لـ "هجمات المطار" وتضامن مع الضحايا

​وذكر بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير روبيو عبّر، خلال لقائه بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، عن استنكار الإدارة الأمريكية الشديد للغارات الجوية الإيرانية التي استهدفت العمق الكويتي، مشيراً بالذكر إلى الهجوم الذي طال مطار الكويت الدولي وعدداً من المناطق الحيوية الأخرى في البلاد، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وسيادة الدول.

​كما وجّه رئيس الدبلوماسية الأمريكية تعازيه الحارة والمواساة لأسر الضحايا والمصابين الذين سقطوا جراء هذه الاعتداءات، مجدداً التزام بلاده بتقديم الدعم اللازم للكويت في هذا الظرف الدقيق، والعمل المشترك لردع أي محاولات إضافية تستهدف زعزعة أمن الدولة الخليجية أو ترويع المدنيين.

​حصيلة الخسائر الميدانية والردود الدبلوماسية

​ويأتي هذا اللقاء الرفيع في واشنطن غداة تصعيد ميداني خطير أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 63 آخرين بجروح متفاوتة، إثر موجة غارات جوية وهجمات بطائرات مسيرة إيرانية انتحارية استهدفت مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن السلطات الأمنية والدفاعية الكويتية.

​وفي المقابل، حاولت طهران التنصل من المسؤولية المباشرة؛ حيث زعمت الدوائر الإيرانية أن الأضرار والدمار الذي لحق بالمطار الكويتي لم يكن ناتجاً عن استهداف متعمد، بل جاء جراء خلل فني تسبب في سقوط أو انحراف صاروخ دفاع جوي من طراز "باتريوت" تابع للمنظومة الأمريكية المتركزة في المنطقة، وهو الادعاء الذي قوبل برفض واستنكار واسعين من الجانبين الكويتي والأمريكي اللذين أكدا رصد المقذوفات والمسيرات الإيرانية بدقة.

​تأكيد الشراكة الاستراتيجية وأمن الممرات المائية

​وفي سياق المباحثات الثنائية، جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنظيره الكويتي التأكيد على الثوابت الاستراتيجية للسياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الالتزام المطلق والدائم بحماية أمن واستقلال دولة الكويت والدفاع عن حلفاء واشنطن في الخليج العربي ضد أي اعتداءات خارجية.

​واختتم الجانبان اللقاء بالتشديد على ضرورة تنسيق المواقف الدولية لمنع إيران من تطوير أو حيازة سلاح نووي يهدد السلم العالمي، إلى جانب تكثيف الجهود العسكرية والسياسية لإعادة بسط وتأمين حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، والذي يمثل شريان الطاقة العالمي الذي تضرر بفعل التوترات العسكرية الأخيرة، مؤكدين أن الممرات المائية يجب أن تظل مفتوحة وآمنة أمام حركة التجارة العالمية دون قيود أو تهديدات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق