جينفير لوبيز ترد على شائعات ارتباطها بـ بريت غولدشتاين.. تفاصيل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أنهت النجمة العالمية جينفير لوبيز بشكل قاطع حالة الجدل والاضطراب الإعلامي التي أثيرت واسعاً خلال الأشهر القليلة الماضية بشأن طبيعة وحقيقة علاقتها بالممثل البريطاني بريت غولدشتاين، والذي يشاركها بطولة فيلمها السينمائي الجديد، حيث حسمت النجمة الشهيرة كافة الأقاويل والتقارير الصحفية التي انتشرت بقوة في الأوساط الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة في تصريحات رسمية مباشرة أن كل ما يتم تداوله ونشره في هذا السياق لا يتعدى كونه مجرد شائعات عابرة وتكهنات صحفية واهية لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وهو الأمر الذي يضع حداً للتحليلات التي حاولت ربط اسمها بزميلها في العمل الفني بعيداً عن أروقة التصوير والتمثيل والتعاون المهني المشترك.

نفي في بث مباشر على الشاشات الأمريكية

جاء هذا النفي الحاسم والعلني خلال الظهور المشترك واللافت للثنائي في البرنامج الأمريكي الشهير توداي، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، حيث استغلت الفنانة جينفير لوبيز المنصة التلفزيونية لتنفي بشكل قاطع وجود أي علاقة عاطفية أو ارتباط سري يجمعها بالفنان البريطاني.

مشددة بوضوح على أن العلاقة التي تربطهما خلف الكواليس تقتصر تماماً على حدود الصداقة الإنسانية المتينة والتعاون المهني البحت والمثمر لإنجاح مشروعهما السينمائي الجديد أوفيس رومانش، وكان التناغم الكبير والكيمياء الفنية الواضحة للغاية بين الثنائي خلال الجولات الترويجية والمقابلات الصحفية الخاصة بفيلمهما الجديد هما السبب الرئيسي والمباشر وراء تصاعد وتيرة تلك التكهنات والشائعات بين المتابعين والجمهور الذي يراقب تفاصيل حياتها الخاصة بشغف كبير.

جينفير لوبيز 

وأوضحت الفنانة جينفير لوبيز بصراحة ومكاشفة معهودة عنها أن اسمها الفني أصبح يرتبط باستمرار وبشكل تلقائي ومكرر في الصحافة العالمية مع أي شخص تشاركه بطولة عمل فني أو تظهر بجواره في مناسبة عامة.

 مشيرة إلى أن هذا الأمر ليس جديداً عليها بل هو ضريبة الشهرة والنجاح، ومؤكدة أن اسمها ارتبط مؤخراً بأسماء نجوم آخرين في هوليوود دون أي مبرر واقعي مثل النجم العالمي الشهير كيفن كوستنر، وهي مجرد روابط تصنعها مخيلة المتابعين ووسائل الإعلام الترفيهية لمجرد رؤيتهم يتشاركون العمل أو يظهرون في إطار مهني موحد.

سخرية غولدشتاين والتركيز على الاستقرار العائلي والنفسي

من جانبه، تعامل النجم البريطاني بريت غولدشتاين مع هذه الشائعات بروح مرحة للغاية مائلة إلى السخرية والتهكم خلال اللقاء، معتبراً ومصرحاً بأن مجرد وقوفه بجانب النجمة جينفير لوبيز أو التقاط الصور التذكارية معها في المحافل الفنية كفيل تماماً بإطلاق التقارير الصحفية العاطفية وتأليف القصص الخيالية من قبل الباباراتزي وصحف الفن، معبراً عن اعتزازه الشديد بالعمل معها كفنانة قديرة وصديقة محترفة في عالم صناعة السينما والترفيه العالمي دون الالتفات إلى القيل والقال.

انفصال جينفير لوبيز وبن أفليك

ويأتي هذا النفي الحاسم والنهائي الصادر عن النجمة جينفير لوبيز بعد مرور عامين كاملين على انفصالها الرسمي والمدوي عن النجم بن أفليك، حيث انتهزت الفرصة لتؤكد للجميع أنها تعيش حالياً حالة مثالية من الاستقرار النفسي والرضا الداخلي والسلام مع الذات، وتفضل في هذه المرحلة الدقيقة من حياتها التركيز الكامل على تطوير نفسها ومواصلة مشوارها الفني الناجح.

 بالإضافة إلى تكريس جل وقتها لعائلتها ومشاركة تربية أبنائها ورعايتهم في أجواء صحية مع زوجها السابق مارك أنتوني، مؤكدة أنها لا تسعى وراء أي تغييرات عاطفية جديدة قد تعكر صفو التوازن النفسي والعائلي الثمين الذي وصلت إليه بعد سنوات طويلة من التقلبات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق