ما هي الرسائل السياسية وراء الإدانة العربية والإسلامية لاقتحامات المسجد الأقصى؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الكاتبة والباحثة السياسية الدكتورة تمارا حداد، إن ما تقوم به إسرائيل في القدس والمناطق المحيطة بالمسجد الأقصى يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي ويستهدف تغيير الواقع التاريخي والسياسي والديمغرافي للمنطقة المقدسة.

وتابع، في مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، اليوم الأربعاء، أن المستوطنين الإسرائيليين يتبعون عدة أدوات لتحقيق هذا الهدف، من بينها: دخول المنطقة المقدسة، إقامة طقوس دينية، رفع الأعلام الإسرائيلية، تقسيم المكان زمانيًا ومكانيًا، وإبعاد الفلسطينيين والمرابطين عن المنطقة. 

وأشارت، إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض واقع جديد يكرّس الهيمنة الإسرائيلية على القدس الشرقية والغربية ويقوض القرارات الدولية المتعلقة بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس، لافتًا إلى أن هذه الانتهاكات تتحدى المنظومة الدولية والقانون الدولي.

وحذر، من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تغيير جوهري في الواقع الجغرافي والديمغرافي للمنطقة بما يهدد الأبعاد الدينية والثقافية والتاريخية للقدس ويغلق الباب أمام أي جهود عربية أو دولية للحفاظ على الوضع القائم.

واختتم، بأن إسرائيل تتصرف وكأن القدس وأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة جزء من إيديولوجيتها الخاصة متجاهلة أي اعتبارات دولية أو دينية تحافظ على التنوع الديني والثقافي للمنطقة وهو ما يمثل خطًا أحمر يجب التصدي له على المستوى العربي والإسلامي والدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق