النائب فريدي البياضي لـ تحيا مصر: الجاهزية الفعلية والشفافية وخطط الطوارئ هي الضمانة الحقيقية لـ مواجهة الإيبولا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتورفريدي البياضي، عضو مجلس النواب، في تصريحات خاصة لـ " تحيا مصر"، أن تقييم مدى استعداد وزارة الصحة للتعامل مع أي حالات مشتبه بإصابتها بـ فيروس الإيبولا يجب أن يستند إلى خطط وإجراءات واضحة ومعلنة، وليس إلى التصريحات المطمئنة فقط، مشددًا على أن التعامل مع الفيروس يتطلب جاهزية عالية في الترصد والعزل والتشخيص والتدريب.

النائب فريدي البياضي يوضح كيفية التجهز لـ مواجهة الفيروس 

وأوضح البياضي،أن فيروس الإيبولا يعد من الأمراض الخطيرة التي تحتاج إلى يقظة شديدة وسرعة في التعامل مع أي حالة مشتبه بها، موضحًا أن الجاهزية الحقيقية تتطلب وجود مستشفيات عزل محددة، وأطقمًا طبية مدربة، وأدوات وقاية شخصية كافية، بالإضافة إلى مسارات آمنة لنقل الحالات ومعامل قادرة على التشخيص أو آليات سريعة لإرسال العينات للفحص.

الدكتور فريدي البياضي نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي 

 طمأنة المواطنين من خلال إطلاعهم على خطة الاستعداد 

وأضاف أن ما يحتاجه المواطنون حاليًا هو إعلان رسمي وواضح من الجهات المختصة يوضح تفاصيل خطة الاستعداد، بما في ذلك أسماء مستشفيات العزل، وبروتوكولات التعامل مع الحالات المشتبه بها، ومدى تدريب فرق الطوارئ والاستقبال، وما إذا كانت هناك تدريبات أو محاكاة عملية للتعامل مع حالة قادمة من دولة تشهد تفشيًا للفيروس.

مصر تمتلك خبرات تراكمية في مواجهة الأوبئة والأزمات الصحية

وأشار إلى أن مصر تمتلك خبرات تراكمية في مواجهة الأوبئة والأزمات الصحية، ولديها كوادر طبية مؤهلة وتجربة مهمة اكتسبتها خلال جائحة كورونا، إلا أن القدرة على الاحتواء لا تعتمد على الخبرة السابقة وحدها، بل على سرعة اكتشاف الحالات، ودقة إجراءات العزل، وكفاءة تتبع المخالطين، والالتزام الصارم بإجراءات مكافحة العدوى.

كيفية انتشار فيروس إيبولا ؟

وأوضح البياضي أن الإيبولا لا ينتشر بالطريقة نفسها التي تنتشر بها الأمراض التنفسية، إذ يرتبط انتقاله غالبًا بالمخالطة المباشرة لسوائل جسم المصاب بعد ظهور الأعراض، وهو ما يجعل احتواءه ممكنًا إذا توافرت الجاهزية والانضباط داخل المنظومة الصحية، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن أي تقصير في إجراءات الاستقبال أو العزل أو حماية الأطقم الطبية قد يؤدي إلى انتقال العدوى داخل المنشآت الصحية.

جاهزية الحكومة لمواجهة فيروس إيبولا؟

وفيما يتعلق بجاهزية المستشفيات ووحدات العزل، طالب النائب الحكومة بالإفصاح عن بيانات وأرقام دقيقة بشأن عدد المستشفيات المخصصة للعزل، والأسرة المتاحة، وغرف العزل المطابقة للمعايير، ومخزون أدوات الوقاية الشخصية، وعدد الفرق الطبية المدربة وخطط نقل الحالات المشتبه بها.

البياضي:  الإجراءات الاحترازية في المطارات والموانئ تمثل خط الدفاع الأول 

كما شدد على أهمية الإجراءات الاحترازية في المطارات والموانئ، معتبرًا أنها تمثل خط دفاع مهمًا، لكنها ليست كافية بمفردها، نظرًا لأن بعض الحالات قد تمر دون ظهور أعراض خلال فترة الحضانة، موضحًأ، أن المطلوب هو نظام متكامل يشمل الفرز الصحي للقادمين من مناطق الخطر، وتسجيل البيانات، وتوعية المسافرين بالأعراض، وربط الحجر الصحي بمنظومة الترصد والمستشفيات.

ضرورة تكثيف الحملات التوعوية 

ودعا البياضي إلى تكثيف حملات التوعية الصحية للمواطنين والعاملين في القطاعات الأكثر عرضة للتعامل مع الحالات المحتملة، مع التأكيد على تقديم معلومات دقيقة تمنع الذعر أو الوصم المجتمعي، موضحًا أن المعرفة الصحيحة بطرق انتقال المرض وأعراضه تمثل عنصرًا أساسيًا في جهود الوقاية.

الأطقم الطبية هى العمود الفقري للمنظومة

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أهم الدروس المستفادة من جائحة كورونا تتمثل في أهمية الشفافية وسرعة الاستجابة وعدم التأخر في الاعتراف بالمخاطر المحتملة، مشيرًا إلى أن حماية الأطقم الطبية، وتوفير مستلزمات الوقاية، وتطوير أنظمة الترصد وتتبع المخالطين، والحفاظ على مخزون استراتيجي من المستلزمات الطبية، كلها عناصر أساسية لضمان جاهزية الدولة لمواجهة أي تهديد وبائي محتمل.

كما لفت إلى أهمية دور الأطقم الطبية في مواجهة مثل تلك الأزمات الوبائية والتي تمثل العمود الفقري للمنظومة، حيث قال: "تعلمنا أيضًا أن الأطقم الطبية هي العمود الفقري للمنظومة، وأن حمايتهم وتدريبهم وتوفير مستلزمات الوقاية لهم ليست رفاهية، بل شرط أساسي لحماية المجتمع كله".

وأضاف : "تعلمنا أن قاعدة البيانات، وتتبع المخالطين، وسرعة الفحص، وسلاسل الإمداد، وتوافر الأدوية والمستلزمات، كلها عناصر لا تقل أهمية عن الأسرة والمستشفيات".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق