التنمية المحلية: تكلفة المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة تتجاوز 400 مليار جنيه واقتراب إتمام مشروعاتها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

​أعلن الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير وحدة مبادرة حياة كريمة بوزارة التنمية المحلية، أن القيمة المالية المخصصة لتنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية بلغت مستويات قياسية لتتجاوز حاجز الـ 400 مليار جنيه، بما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة التي تضخها الدولة لتطوير الريف. 

وأوضح جاد الكريم، في تصريحات تليفزيونية لبرنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء الثلاثاء، أن المرحلة الحالية تغطي قرابة 1477 قرية مستهدفة، وهي مساحة جغرافية تمثل نحو 30% من إجمالي قرى الريف المصري، ويقطنها ما يربو على 18 مليون مواطن، وهو ما يوازي ثلث سكان الريف على مستوى الجمهورية، مشيراً إلى أن المبادرة تعمل على تنفيذ نحو 27 ألفاً و335 مشروعاً في مختلف القطاعات الخدمية بالتوازي وبمعدلات إنجاز متسارعة.

​طفرة إنشائية واقتراب تدشين المرحلة الثانية

​واستعرض مدير وحدة المبادرة الموقف التنفيذي للمشروعات على الأرض، مؤكداً الانتهاء الكامل من تنفيذ حوالي 23 ألف مشروع خدمي وتنموي، في حين دخلت المشروعات المتبقية مراحل التنفيذ والتشطيبات النهائية. 

وتوقع جاد الكريم إسدال الستار رسمياً على مشروعات المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية خلال الأسابيع القليلة القادمة، وذلك بالتزامن مع إشارة البدء لانطلاق أعمال المرحلة الثانية؛ لافتاً إلى أن المبادرة تمثل البرنامج التنموي والمشروع الوطني الأكبر في تاريخ مصر الحديث، وجزءاً لا يتجزأ من استراتيجية متكاملة تبنتها القيادة السياسية منذ عام 2014 للقضاء على الفجوات التنموية المرصودة بين الريف والحضر، وبين محافظات الصعيد والوجه البحري، فضلاً عن معالجة التباين بين المناطق المخططة والعشوائيات بالمدن من خلال تطوير بنية أساسية شاملة تتضمن مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب والمدارس والمنشآت الصحية التي تتكلف المليارات.

​تكامل الدولة مع المجتمع المدني ودور مؤسسة حياة كريمة

​وتطرق المسؤول بوزارة التنمية المحلية إلى طبيعة العلاقة التكاملية بين مؤسسة حياة كريمة كمظلة مجتمعية وبين المبادرة كبرنامج حكومي، موضحاً أن الدولة تتولى تنفيذ المشروعات البنيوية الضخمة، بينما تؤدي منظمات المجتمع المدني وفي طليعتها "مؤسسة حياة كريمة" دوراً محورياً في دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز التمكين الاقتصادي والتنمية الاجتماعية.

 وأضاف أن المؤسسة نجحت في تنظيم طاقات الشباب وخريجي برامج التأهيل الرئاسية وتوجيهها نحو التعبئة المجتمعية والتوعية والتكامل مع خطط الدولة، لتشكل هذه الكتلة الشبابية جيشاً بشرياً يضم مئات الآلاف من المهندسين والفنيين والعمال وشركات المقاولات الوطنية، مما ساهم في مد مظلة الحماية الاجتماعية لمن لا يستطيعون الاستفادة المباشرة والسريعة من الاستثمارات الحكومية الكبرى.

​خطة إعلامية مكثفة لإبراز إنجازات الـ 23 قطاعاً خدمياً

​واختتم الدكتور ولاء جاد الكريم حديثه بالتعليق على الجانب التوعوي والإعلامي للمبادرة، مقراً بوجود تقصير نسبي سابق في إيصال الرسائل الإعلامية للجمهور، وأرجع ذلك إلى كثافة المهام الميدانية وتعدد الجهات الشريكة في عمليات التطوير الشامل؛ حيث تعمل المبادرة في أكثر من 23 قطاعاً حيوياً داخل كل قرية، بدءاً من شبكات الصرف الصحي والاتصالات وحتى الغاز الطبيعي والكهرباء.

 وكشف جاد الكريم عن بدء مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء مؤخراً في إنتاج وتطوير مواد إعلامية وصحفية دورية ومكثفة تسلط الضوء على الإنجازات المحققة والتطورات المتلاحقة على الأرض، مؤكداً أن الجهد الاستثنائي وغير المسبوق الذي يبذله المزارعون والشركات يستحق أن يُنقل للمواطن بانتظام وبصورة تليق بحجم التغيير الحادث في واقع الريف المصري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق