بين الحنان والتوجيه.. دور الأم في تشكيل شخصية د. محمد مهنا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، عن الدور الكبير الذي لعبته والدته في تشكيل شخصيته ومسيرته العلمية، مؤكدًا أن الأم كانت ولا تزال تمثل عنصرًا محوريًا في حياة العلماء وطلاب العلم عبر التاريخ، مستشهدًا بنماذج عديدة مثل والدة الإمام الشافعي وغيرها من الأمهات اللاتي كان لهن أثر عظيم في دعم أبنائهن وتشجيعهم على طلب العلم.

والدته كانت تتميز بشخصية قوية وحنان كبير

وأوضح مهنا، خلال لقائه عبر قناة "الناس"، أن والدته كانت سيدة بسيطة لا تقرأ ولا تكتب، لكنها كانت تتمتع بفطرة قوية ووعي كبير بالحياة، إلى جانب حفظها لبعض آيات القرآن الكريم، خاصة الآيات المرتبطة بالمواقف والأحداث المؤثرة، وهو ما كان يعكس قوة ارتباطها بالدين وبالحياة العامة.

وأشار الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، إلى أنها كانت تتميز بشخصية قوية وحنان كبير، وأنها جسدت بكل تفاصيلها صفات الأم المصرية الأصيلة القائمة على التضحية والعطاء والصبر وتحمل المشاق، موضحًا أنها أفنت حياتها بالكامل من أجل أبنائها، وتحملت مسؤوليات وتحديات كبيرة بعد وفاة والده.

أحد أهم أسباب تكوين شخصيته

وأضاف الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن والدته كانت شديدة الحرص على متابعة تعليم أبنائها رغم بساطتها، فكانت تمر عليهم أثناء المذاكرة وتسأل كل واحد منهم عما يدرسه، سواء في اللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها من المواد الدراسية، في مشهد يعكس اهتمامها الحقيقي بالتعليم وحرصها على نجاح أبنائها.

وأكد الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن تلك الروح الداعمة والمساندة التي وفرتها والدته كانت أحد أهم أسباب تكوين شخصيته، وغرست بداخله قيمة الاجتهاد وتحمل المسؤولية والإصرار على النجاح رغم صعوبة الظروف.

أخبار ذات صلة

0 تعليق