"سنجر" يوضح أهمية لقاء الرئيس السيسي وفدا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

علق الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، على استقبال الرئيس السيسي لوفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى بحضور رئيس المخابرات العامة، قائلًا: إن أهمية مثل هذه اللقاءات تكمن في كونها تمثل أحد المسارات المهمة للدبلوماسية المصرية في التواصل مع مختلف مكونات المجتمع الأمريكي، وخاصة المؤسسات والمنظمات ذات التأثير السياسي والفكري داخل الولايات المتحدة. 

دعم السلام وتحقيق الاستقرار المستدام في منطقة الشرق الأوسط

وأضاف سنجر، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن لقاء وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس حرص مصر على فتح قنوات الحوار مع كل الأطراف الساعية إلى دعم السلام وتحقيق الاستقرار المستدام في منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها منطقة تتعايش فيها الأديان السماوية الثلاثة: الإسلام والمسيحية واليهودية.

وأوضح خبير السياسات الدولية، أن الوفد يضم شخصيات مؤثرة داخل واحدة من أبرز المنظمات غير الحكومية في الولايات المتحدة، ممثلة في السيدة إليزابيث بيرنز كورن، رئيسة المؤتمر، والسيد ويليام داروف، الرئيس التنفيذي، وهي مؤسسة تنشط في مجالات مكافحة معاداة السامية والعنصرية، إلى جانب امتلاكها شبكة واسعة من العلاقات والتواصل مع دوائر صنع القرار واللجان والمنظمات المؤثرة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لنقل الرسالة المصرية لمختلف مكونات المجتمع الأمريكي

ولفت خبير السياسات الدولية، إلى أن مثل هذه الزيارات تأتي في إطار تعزيز التفاهم حول الرؤية المصرية تجاه قضايا المنطقة، والتأكيد على طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، فضلًا عن توضيح موقف الدولة المصرية القائم على دعم السلام والتنمية ورفض دوائر العنف والدمار والقتل التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط.

وتابع: تمثل هذه اللقاءات فرصة مهمة لنقل الرسالة المصرية إلى مختلف مكونات المجتمع الأمريكي، بأن تحقيق الأمن والاستقرار الحقيقي في المنطقة لن يتم إلا عبر تسوية عادلة وشاملة، تضمن حقوق الشعوب وتدعم فرص التنمية والتعايش، بعيدًا عن التصعيد والصراعات الممتدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق