أسباب غير متوقعة لبعض حالات سرطان الفم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

توصل فريق بحثي دولي إلى نتائج جديدة قد تغيّر الفهم السائد لبعض أنواع سرطان الفم، بعدما أظهرت دراسة حديثة أن المرض لا يرتبط دائماً بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين، بل قد ينشأ في بعض الحالات نتيجة تغيرات جينية داخلية وعوامل مرتبطة بالبكتيريا الموجودة في الفم.

وقاد الدراسة جيري زافاديل، حيث ركز الباحثون على تحليل الطفرات الجينية في عينات من سرطانات الرأس والعنق بهدف التعرف إلى السمات البيولوجية المميزة للأنواع المختلفة من المرض.

وكشفت النتائج عن وجود نوع فرعي من سرطان الخلايا الحرشفية الفموية يتمتع بخصائص خاصة ترتبط بآليات التهرب من الجهاز المناعي، إلى جانب مؤشرات على تفاعل الورم مع بكتيريا الفم، ما يعزز فرضية وجود دور للميكروبيوم الفموي في تطور بعض الحالات.

واعتمد الباحثون على دراسة بيانات جينية واسعة شملت مئات العينات، مستخدمين تقنيات متطورة لتحليل الطفرات والتغيرات الجينية، الأمر الذي مكّنهم من التمييز بين أورام مرتبطة بعوامل الخطر المعروفة وأخرى تظهر دون وجود هذه العوامل.

وأظهرت الدراسة أن بعض الأنماط الجينية ترتبط بالتدخين وعوامل الخطر التقليدية، بينما ارتبطت أنماط أخرى بتغيرات في وظائف المناعة وإشارات الخلايا، إضافة إلى مؤشرات على وجود مكونات بكتيرية داخل الأنسجة المصابة.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد الطريق لفهم أعمق لسرطانات الفم التي تظهر لدى أشخاص لا يملكون عوامل خطر واضحة، كما قد تسهم مستقبلاً في تطوير وسائل تشخيص أكثر دقة وعلاجات موجهة وفق الخصائص البيولوجية لكل حالة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق