مفتي الجمهورية ينعى إمام المسجد الأقصى المبارك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مفتي الجمهورية ينعى إمام المسجد الأقصى المبارك في بيان رسمي عبّر فيه عن بالغ الحزن والأسى لوفاة فضيلة الشيخ وليد صيام، إمام المسجد الأقصى المبارك، الذي وافته المنية بعد رحلة طويلة من العطاء في خدمة الدين وكتاب الله تعالى.

وأكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الفقيد كان من العلماء الذين أفنوا أعمارهم في خدمة رسالة المسجد الأقصى المبارك العلمية والدعوية، وأسهموا في نشر قيم الإسلام وتعاليمه السمحة بين الناس.

وجاء في النعي أن مفتي الجمهورية ينعى إمام المسجد الأقصى المبارك بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته جزاء ما قدمه من علم ودعوة وخدمة لكتاب الله تعالى.

الشيخ وليد صيام.. مسيرة حافلة في خدمة القرآن والدعوة

ويُعد من أبرز أئمة المسجد الأقصى المبارك الذين ارتبطت أسماؤهم بخدمة القرآن الكريم والقيام برسالة المسجد العلمية والدعوية، حيث كرّس سنوات طويلة من حياته لتعليم الناس أمور دينهم، والإسهام في نشر الوعي الديني وترسيخ القيم الإسلامية.

وخلال مسيرته الدعوية، عُرف الفقيد بإخلاصه في أداء رسالته، وحرصه على خدمة المصلين وطلاب العلم، فضلًا عن مشاركته في الأنشطة العلمية والدعوية المرتبطة بالمسجد الأقصى المبارك، الذي يمثل رمزًا دينيًا وتاريخيًا مهمًا لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

تعزية للشعب الفلسطيني وأسرة الفقيد

وفي سياق بيان النعي، تقدم مفتي الجمهورية ينعى إمام المسجد الأقصى المبارك بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الشيخ الراحل، وإلى الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلمائه وأئمته وطلاب العلم، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يربط على قلوبهم وأن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.

وأكد فضيلته أن رحيل العلماء والدعاة يمثل خسارة كبيرة للأمة الإسلامية، لما يحملونه من رسالة علمية وتربوية تسهم في بناء الوعي الديني الصحيح وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية.

دعوات بالرحمة والمغفرة للفقيد

كما دعا مفتي الجمهورية الله عز وجل أن يتقبل الشيخ الراحل في الصالحين، وأن يجعل ما قدمه من أعمال دعوية وعلمية وتعليمية في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما بذله من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين.

وأشار إلى أن العلماء والأئمة الذين يكرسون حياتهم لخدمة الدين وكتاب الله يتركون أثرًا طيبًا يمتد بعد رحيلهم، من خلال ما قدموه من علم نافع وتوجيه وإرشاد للأجيال المتعاقبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق