حرية الملاحة في مضيق هرمز شرط أساسي لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد عبدالستار بركات، مراسل "القاهرة الإخبارية" من أثينا، أن الصحف اليونانية أولت اهتماماً واسعاً بالمناقشات التي شهدها مؤتمر ومعرض "بوسيدونيا 2026" في العاصمة اليونانية أثينا، والتي ركزت بصورة أساسية على التداعيات المتزايدة للتوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، ولا سيما في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية.

أي اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ينعكس بصورة مباشرة على أسواق الطاقة العالمية

وأضاف بركات، خلال تغطية خاصة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشاركين في المؤتمر شددوا على أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ينعكس بصورة مباشرة على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية، من خلال ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن زيادة الضغوط على أسعار النفط والغاز، وهو ما يثير مخاوف متزايدة بشأن استقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن المناقشات تناولت كذلك الدور المحوري الذي يؤديه قطاع الشحن البحري في ضمان استمرار تدفق الطاقة والمواد الخام إلى الأسواق العالمية، حيث أكد المتحدثون أن أمن الطاقة العالمي أصبح مرتبطاً بشكل وثيق بحرية الملاحة البحرية واستقرار الممرات الاستراتيجية، باعتبارهما عنصرين أساسيين لاستمرار حركة التجارة الدولية.

الأسواق العالمية أظهرت قدرة على التكيف مع الأزمات المختلفة 

وأضاف بركات أن المشاركين أشاروا إلى أن الأسواق العالمية أظهرت قدرة على التكيف مع الأزمات المختلفة من خلال تنويع مصادر الإمدادات وزيادة المخزونات الاستراتيجية، إلا أن استمرار التوترات الجيوسياسية يفرض تحديات متزايدة على الاقتصاد العالمي ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق