يصادف اليوم الأحد 31 من مايو، ذكرى ميلاد الفنان يونس شلبي، الذي يعد أحد أبرز نجوم السينما المصرية خلال القرن الماضي، اشتهر بأسلوبه المميز والكوميدي، الذي لم ينافسه فيه أحد، وقدم العديدي من الأعمال الفنية التي لازالت خالدة حتي يومنا الحاتلي في أهان الجمهور.
أسرار مثيرة في حياة يونس شلبي
تزوج يونس في عامه الـ45 من "سيدة" وكانت تبلغ حينها من العمر 20 عامًا، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، حيث أراد الزواج من امرأة تحافظ على والدته وترعاها: "محب أوي لأهله وبر بوالدته لدرجة محدش يتصورها وكل مشكلته والدته كان عايز لما يتجوز حد يخاف عليها ويكون أمينة عليها"، ورشحت له عائلته "سيدة" ليتزوجها، ورغم أنهما لم يتزوجا عن حب إلا أن تحقق ذلك قائلة: "جالي وانبهرت بي وبشخصيته كمان العلاقة الزوجية لازم يكون فيها أمانة وصدق وحبيته جدا هو كان جميل".
ومن الأسرار الأخرى التي كشفتها زوجته، أن قبل وفاته بـ20 يوما، شعرت بأن ذلك سيحدث، وروت القصة بأن حينها كان ابنهما حاصل على الثانوية عامة ما جعلها تسافر معه للتقديم في كلية الهندسة بسيناء وتم قبوله، وعندما كانت نائمة في الفندق حلمت بيونس: "حلمت إني بكتب النعي بتاع جوزي في قلب الجرنال بدأت أعيط وأقولهم ماشوني أنا جوزي عايزني لازم أروح له روحت حسيته تعبان كان يوم الجمعة شيء مقدس لي ينزل يصلي ويجيب خضار لاقيته تعبان قولتله معلش.
واستكملت حديثها بأنه يونس شلبي، أخبرها بأنه يريد الذهاب إلى المستشفى ثم دخل في غيبوبة وظل 17 يوما بالمستشفى ثم توفي: "كانت صدمة قعدت فترة طويلة مريضة نفسية واكتئاب ومش عايزة ادخل البيت بس أولادي كلهم صغيرين ومحتاجني سبتهم 4 شهور مش متبعاهم، موته توهني شوية".
البداية الفنية لـ يونس شلبي
ولد الفنان يونس شلبي بمدينة المنصورة محافظة الدقهلية في 31 مايو عام 1941، عشق التمثيل منذ صغره، ورغم اعتراض والده الذي أراد له وظيفة حكومية مستقرة، أصر على تحقيق حلمه بالتمثيل، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة بعد حصوله على الثانوية العامة، وهناك لفت أنظار المخرج المسرحي نبيل الألفي، عميد المعهد آنذاك، الذي آمن بموهبته وأشركه في عدد من العروض المسرحية.
لفت الفنان الكوميدي الراحل يونس شلبي، الانتباه بدور "منصور" في مسرحية "مدرسة المشاغبين"، وجسّد شخصية الفتى الأهوج غير الناضج عقليًا في أعمال منها "العيال كبرت" و"حاول تفهم يا زكي"
أعمال يونس شلبي
وشارك في نحو 77 فيلمًا بأدوار صغيرة، وقام ببطولة أفلام تجارية اعتبرها نقاد أقل قيمة فنيًا، منها: "العسكري شبراوي"، "ريا وسكينة"، "مغاوري في الكلية"، "سفاح كرموز"، "الشاويش حسن"، "عليش دخل الجيش"، "رجل في سجن النساء". أما أدواره الأهم عند النقاد فكانت في أفلام بطولة آخرين، منها: "الكرنك"، "شفيقة ومتولي" (إخراج علي بدرخان)، "إحنا بتوع الاتوبيس" (إخراج حسين كمال). وكان آخر أعماله السينمائية فيلم "أمير الظلام" عام 2002.

















0 تعليق