أكدت الدكتورة منال الفحام أخصائية الأمراض العصبية، الأهمية البالغة لرفع مستوى الوعي بمرض التصلب المتعدد، ودعت في الوقت ذاته إلى تبني نظرة تفاؤلية تجاه التعامل مع المرض نظرًا للتطور الطبي الكبير في تشخيصه.
وأوضحت خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الطفرة الحقيقية في اكتشاف التصلب المتعدد بدأت مع إدخال تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، مؤكدة أن الأطباء قبل اكتشاف التصوير بالرنين المغناطيسي كانوا يواجهون حالات تعاني من إصابات عصبية متراكمة ومتتالية دون القدرة على تحديد السبب الدقيق، نظرًا لعجز الأشعة المقطعية التقليدية عن رصد البقع الالتهابية التي يسببها المرض.
وأشارت إلى أن مرض التصلب المتعدد يعتبر مرضا صامتًا، لأن المريض قد يتعرض لهجمات خفيفة ثم تتراجع، إذ إن المرض يأتي على شكل هجمات تتراجع أعراضها بعد فترة، قد تستمر لأسبوع أو عدة أسابيع ثم تتراجع تلقائيا، الأمر الذي يدفع الكثير من المرضى إلى إهمالها وعدم استشارة الطبيب.
وأضافت أن الأعراض قد تظهر على شكل خدر أو طنين أو زغللة في النظر وأحيانًا صداع، حتى إنه قد يكون صداعًا مختلفًا عن الضغوط الحياتية المعتادة، لافتة إلى أن المرضى غالبًا ما يعزون هذه الأعراض خطأ إلى ضغوط الحياة اليومية، أو الإرهاق أو قلة النوم، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص رغم حدوث عدة هجمات خفية سابقة.












0 تعليق