شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية موجة تراجع متواصلة، وسط ضغوط بيعية وتحركات هابطة في الأسواق العالمية، لتواصل الأسعار خسائرها التي بدأت خلال الأيام الماضية، بعدما فقد الذهب جزءًا من المكاسب القياسية التي سجلها مؤخرًا.
الذهب يواصل خسائره في السوق المحلية
وسجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، انخفاضًا جديدًا خلال تعاملات أمس الأربعاء، حيث تراجع من مستوى 6665 جنيهًا عند بداية التداولات إلى 6600 جنيه عند الإغلاق، بخسارة بلغت 65 جنيهًا للجرام، بنسبة تراجع تقترب من 1%، في واحدة من أكبر التراجعات اليومية التي شهدها السوق خلال الفترة الأخيرة.
يأتي تراجع الذهب في مصر بالتزامن مع حالة من الهدوء النسبي في الطلب، إلى جانب الضغوط التي تعرضت لها الأسعار عالميًا، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية التي لا تزال توفر دعمًا محدودًا للمعدن النفيس، وتعكس موجة الهبوط الحالية عمليات تصحيح للأسعار بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي دفعت الذهب إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية.
عيار 21 يفقد 170 جنيهًا خلال أسبوع
لم تتوقف خسائر الذهب عيار 21 عند تراجع تعاملات أمس فقط، بل امتدت على مدار الأسبوع الماضي، حيث كان الجرام قد اختتم تعاملات يوم الخميس الماضي عند مستوى 6770 جنيهًا، وبمقارنة هذا المستوى بسعر الإغلاق الأخير البالغ 6600 جنيه، يتضح أن الذهب فقد نحو 170 جنيهًا للجرام خلال أقل من أسبوع، وهو ما يعكس استمرار الاتجاه الهابط الذي يسيطر على السوق خلال الفترة الحالية.
وتبلغ نسبة التراجع الأسبوعية نحو 2.5% تقريبا، في ظل استمرار حالة الترقب بين المستثمرين والمتعاملين بشأن مستقبل الأسعار خلال الفترة المقبلة.
أسباب تراجع أسعار الذهب
يرجع انخفاض أسعار الذهب إلى عدة عوامل، أبرزها التراجع الذي شهدته الأوقية عالميًا بعد موجات الصعود القوية السابقة، بالإضافة إلى عمليات جني الأرباح التي نفذها المستثمرون عقب وصول الأسعار إلى مستويات تاريخية مرتفعة، كما ساهمت التوقعات المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية وتحركات الدولار في زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، ما انعكس بصورة مباشرة على الأسعار داخل السوق المحلية.













0 تعليق