شهدت المقاهي والكافتيريات المنتشرة بمختلف مدن ومراكز محافظة الغربية إقبالًا ملحوظًا من المواطنين خلال الساعات الأولى من رابع أيام عيد الأضحى المبارك، حيث فضل العديد من الأهالي والشباب قضاء جزء من اليوم الأخير من الإجازة داخل المقاهي والأماكن المخصصة للجلوس والتجمعات الاجتماعية قبل انتهاء عطلة العيد والعودة إلى وتيرة الحياة الطبيعية، وظهرت حركة نشطة داخل المقاهي والكافتيريات في طنطا وزفتى والمحلة الكبرى وكفر الزيات وسمنود والسنطة وبسيون وقطور، حيث استقبلت تلك الأماكن أعدادًا متزايدة من الزائرين منذ الصباح الباكر، خاصة في المناطق الحيوية والشوارع التجارية الرئيسية التي تشهد كثافات مرتفعة خلال الأعياد والمناسبات، وخاصة ان المقاهي والكافتيريات تعد ملتقي الشباب الذي حضر للمحافظة لقضاء اجازته فتكون فرة لمقابلة أقرانه ممن لديهم نفس الظروف.
تجمعات الأصدقاء والعائلات
وشهدت المقاهي تجمعات كبيرة للأصدقاء الذين حرصوا على استغلال الساعات الأخيرة من إجازة العيد للقاء بعضهم البعض وتبادل الأحاديث في أجواء اتسمت بالود والبهجة، فيما فضلت بعض الأسر الجلوس داخل الكافتيريات العائلية بعد الانتهاء من جولات التنزه أو الزيارات العائلية، كما تحولت العديد من المقاهي إلى نقطة التقاء رئيسية للشباب الذين اعتادوا الاجتماع خلال المناسبات والأعياد، وهو ما انعكس على نسب الإشغال المرتفعة التي سجلتها تلك الأماكن خلال اليوم، حيث يدي عدد كبير منها كامل العدد ولا مكان لقدم داخله.
انتعاش اقتصادي ملحوظ
وقدمت بعض هذه الأماكن عروض عرائس وألعاب للاطفال مع تشغيل موسيقي متميزة بشكل مستمر، ما جعلها مناطق جاذبة دون اخري، وساهم الإقبال الكبير في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل المقاهي والكافتيريات، وأكد عدد من أصحاب المقاهي أن أيام عيد الأضحى والأجازات بشكل عام تمثل موسمًا مهمًا للحركة التجارية، خاصة مع خروج أعداد كبيرة من المواطنين لقضاء أوقات الترفيه والراحة خارج المنازل.
استمرار الحركة حتى المساء
ويتوقع أصحاب المقاهي والكافتيريات أن تتزايد أعداد الزائرين خلال ساعات المساء، حيث يفضل كثير من المواطنين الخروج بعد انخفاض درجات الحرارة نسبيًا، ومن المنتظر أن تستمر أجواء التجمعات العائلية والشبابية داخل المقاهي حتى الساعات الأخيرة من رابع أيام العيد، لتبقى هذه الأماكن واحدة من أبرز الوجهات التي يقصدها المواطنون خلال الإجازات والمناسبات المختلفة.














0 تعليق